استهداف مصفاة لتكرير النفط والقوات الاميركية تستعد لتنفيذ عملية ضد القاعدة

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2007 - 08:34 GMT
يكافح رجال الاطفاء حريقا كبيرا شب نتج هجوم صاروخي على مصفاة لتكرير النفط في جنوب بغداد اليوم الاثنين فيما تستعد القوات الاميركية لتنفيذ عملية جديدة ضد مقاتلي القاعدة جنوبي بغداد.

حريق

يكافح رجال الاطفاء حريقا كبيرا شب بمصفاة لتكرير النفط في جنوب بغداد اليوم الاثنين الحرق ووفقا لمسؤولون بالشرطة العراقية نتج عن هجوم صاروخي.

واندلع الحريق بصهريج لتخزين نفط مكرر بمصفاة الدورة مما أدى الى تصاعد الدخان بكثافة الى عنان السماء.

وقالت الشركة ان الحريق بدأ عندما أصاب صاروخ كاتيوشا المنشأة نحو الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش). ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وسقطت صواريخ أيضا على حي الكرادة بوسط بغداد والمنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم البرلمان العراقي والسفارة الامريكية والعديد من المباني الحكومية.

وقال عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط "يعتقد أن صاروخا سقط على أحد صهاريج النفط المكرر في مصفاة الدورة."

وأضاف أنه تم عزل الحريق وأنه تحت السيطرة،وتابع "سيخمدونه خلال بضع ساعات."

استهداف القاعدة

في غضون ذلك، اعلن قادة عسكريون أمريكيون إن نحو 1400 جندي أمريكي سينفذون عملية جديدة الاسبوع المقبل ضد مقاتلي تنظيم القاعدة الذين يعيدون تنظيم أنفسهم في مناطق جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

وستبدأ العملية الجديدة يوم 15 ديسمبر كانون الاول أو نحو ذلك وستستهدف المقاتلين السنة في قرى صغيرة وقرى صيد بمحاذاة وادي نهر الفرات في محافظة بابل جنوبي بغداد.

وستنتشر كتيبتان تضم الواحدة 700 جندي في بداية العملية كما ستقام نقطة مراقبة في المنطقة سينفذ من خلالها الجنود الامريكيون والعراقيون العملية في المنطقة.

وقال الكولونيل توم جونز الذي سيقود العملية لتجمع صغير من الصحفيين "هذا هو المكان الذي تحاول القاعدة بيأس أن تجد فيه موقعا لزيادة أسلحتها وتطوير خططها."

ويقول الجيش الامريكي ان القاعدة انتقلت الى شمال العراق والى جيوب صغيرة جنوبي بغداد بفضل زيادة عدد القوات الامريكية بنحو 30 ألف جندي ونمو مجموعات "المواطنين الحريصين" التي تعمل على حفظ الامن في الاحياء والتي بدأت فكرتها في الانبار العام الماضي.

وقال الميجر جنرال ريك لينش قائد القوات الامريكية في وسط العراق ان المعلومات تشير الى أن 30 من مقاتلي القاعدة موجودون في المنطقة التي ستنفذ فيها العملية الجديدة.

وأضاف "بمضي الوقت سنتمكن من اعلان النصر على المسلحين لكن ذلك لن يحدث في المستقبل القريب. العدو لا يزال موجودا."