استيلاء الاسلاميين على كيسمايو يلقي ظلالا ثقيلة على مستقبل سلام الصومال

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2006 - 07:03 GMT

قال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جدي الاثنين انه متشائم بشأن محادثات السلام مع الاسلاميين بعد ان استولوا على ميناء كيسمايو ذي الاهمية الاستراتيجية فيما وصفه بتوسع "المتطرفين والارهابيين".

واستولت القوات الاسلامية على بلدة كيسمايو بجنوب البلاد الاثنين واطلقت النار في وقت لاحق صوب سكان كانوا يحتجون على ذلك بإحراق الاطارات والقاء الحجارة وترديد الهتافات.

ونددت الحكومة التي يدعمها الغرب في بلدة بيدوة بالاستيلاء على كيسمايو قائلة انه يمثل انتهاكا لاتفاق على وقف التوسع العسكري تم التوصل اليه خلال محادثات في السودان.

وقال جدي في مؤتمر صحفي في العاصمة الكينية نيروبي "كنا وما زلنا ملتزمين (بالمحادثات) لكن القتال بيد والتفاوض بالاخرى امر لا يمكن ان يستمر."

واضاف "لقد خالفوا الاتفاقات بالفعل وانتهكوا وقف اطلاق النار وقتلوا ابناء الصومال وشردوهم. لذا فلا أرى اي سبيل ايجابي لمواصلة الحوار مع من يقتلون أبناء الصومال."

وكان من المقرر ان تعقد الحكومة والاسلاميون الجولة الثالثة من المحادثات في الخرطوم في نهاية اكتوبر تشرين الاول لكن ليس واضحا ان كانت هذه الجولة ستعقد بعد التطورات الاخيرة.

وناشد جدي المجتمع الدولي أن يعين الصومال على من وصفهم بمتطرفين خطرين بين الاسلاميين.

وقال "انه توسع للمتطرفين والارهابيين ولن يؤثر على الصومال وحده بل على المنطقة بأسرها."

ويمثل توسع الاسلاميين منذ يونيو حزيران تحديا لتطلعات حكومة الرئيس عبد الله يوسف الانتقالية التي تسعى لإعادة الحكم المركزي الى الصومال بعد 15 عاما من انهياره.

ويخشى المحللون ان تتحول المواجهة بين الحكومة والاسلاميين الى صراع قد يشعل فتيل حرب اقليمية كبيرة في القرن الافريقي.