قال مسؤول إسرائيلي كبير يوم الجمعة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري دعما مشروع قرار "مخزيا" مناهضا للاستيطان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال المسؤول "الإدارة الأمريكية أعدت بشكل سري مع الفلسطينيين قرارا متطرفا مناهضا للإسرائيليين من وراء ظهر إسرائيل سيكون داعما للإرهاب والمقاطعات."
وكان مقررا أن يتم التصويت على مشروع القرار يوم الخميس لكن تم تأجيله.
واجتمع أربعة أعضاء بمجلس الأمن الجمعة لاتخاذ قرار بشأن التصويت على مسودة القرار بعدما سحبت مصر المسودة تحت ضغط من إسرائيل والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
وكان من المقرر أن يصوت المجلس الذي يضم 15 عضوا على المسودة مساء يوم الخميس وقال مسؤولون غربيون إن الولايات المتحدة كانت تنوي السماح بتبني مشروع القرار في تحول كبير عن السياسة الأمريكية القائمة على حماية إسرائيل من أي إجراءات بالمجلس.
وأبلغت نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال- التي شاركت في رعاية المسودة- مصر الليلة الماضية بأنه إذا لم توضح القاهرة موقفها فإن الدول الأربع تحتفظ بالحق في "التحرك لإجراء تصويت عليه بأسرع ما يمكن".
وقال دبلوماسيون إن مصر العضو بمجلس الأمن سحبت المسودة- التي عملت على إعدادها مع الفلسطينيين- رسميا وهو ما يسمح للبلدان الأربعة الأخرى بالدعوة إلى إجراء تصويت.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب قد دعوا الولايات المتحدة لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مسودة القرار.
وقال شون سبايسر المتحدث باسم ترامب إن الرئيس الجمهوري المنتخب تحدث مع كل من نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن التصويت المقترح في مجلس الأمن.
وقال سبايسر لتلفزيون (إن.بي.سي) يوم الجمعة "قدم بيانا بخصوص الإجراء المصري الذي كان مقررا في الأمم المتحدة. تم إلغاؤه."
وأضاف "اتصل الرئيس السيسي.. واتصل رئيس الوزراء نتنياهو. إنه يتلقى النتائج.. سواء أكانت محلية أو خارجية."
ويطالب مشروع القرار إسرائيل "بوقف فوري وكامل لجميع أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية." وتقول المسودة إن بناء إسرائيل للمستوطنات "لا يستند إلى أي أساس قانوني وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي."
ولإصدار أي قرار من مجلس الأمن فإن مشروع القرار يحتاج إلى موافقة تسعة أعضاء وألا تستخدم أي من الدول الدائمة العضوية بالمجلس وهي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين حق النقض ضده.