البنية التحتية في لبنان تدمرت بالكامل وصواريخ حزب الله تنفي تصريحات القيادة الاسرائيلية بان البنية التحتية له قد تدمرت، بالتالي فان الارقام التي وردت انفا تشير الى ان اسرائيل تستهدف المدنيين والبنية التحتية وتمارس سياسة العقاب الجماعي فيما هي عاجزة تماما عن المس بالحزب اللبناني.
وفي الوقت الذي اكدت المؤسسات الانسانية ودول عدم الانحياز تجاوز اسرائيل الحدود المعقولة وهي التي انتهكت جميع المعاهدات الدولية وخاصة معاهدة جنيف الرابعة 1949 فان تقارير تشير الى ان اسرائيل حققت نسبة الصفر وحتى اقل منه من اهدافها في الحرب على لبنان، فما زوال الجنديين اسرى بيد حزب الله فيما اثبت قصف مئة صاروخ خلال اقل من نصف ساعة ان جبهة الحزب ما زالت متماسكة ولم تتاثر بالغارات وان ما تدعيه اسرائيل من تدمير غالبية البنية التحتية للحزب ليس دقيقا وهي التي تتكبد يوميا عشرات القتلى والجرحى في المعرك البرية والاهم ان التاييد الشعبي الداخلي والعربي والاسلامي لحزب الله يشهد ارتفاعا كبيرا حتى ان قيادات دينية في اندونيسيا ومصر دعت الى تعبئة الصفوف للالتحاق بالحزب ومحاربة اسرائيل او ضرب مصالح الدول التي تدعن اسرائيل في اوروبا وباقي دول العالم
واذا كانت هذه الدعوات تحت السيطرة فان ثمة تخوفات من ان تكون هناك قيادات متطرفة تعمل في الخفاء لارسال المتطوعين المتشددين مستغلة الانفلات الامني الذي يسيطر على لبنان بحيث يصبح هذا البلد بؤرة اخرى من بؤر التوتر في المنطقة على شاكله ما جرى في العراق في الوقت الذي اصبحت ايران وسورية تحت التهديد المباشر لاسرائيل
التطور الجديد وجر ايران وسورية الى المعركة ايضا سيصيب الحكومات المقربة من واشنطن خاصة في دول الخليج العربي ومصر بالارتباك وسيخرج الشارع العربي من تحت السيطرة وقد شهدت مصر والسعودية صدامات مع قوات الامن لتفريق المؤيدين لحزب الله حيث ان المساعدات الاميركية لم تفد هذه الانظمة في ضبط الاوضاع الداخلية بالتالي هناك ضرورة للاسراع باصدار قرار دولي يجبر الجميع على وقف اطلاق النار كخطوة اولى وعلى الولايات المتحدة ان تكون صمام امان للسلام والهدوء وليس الدافع للمزيد من القتل والتدمير بالتالي عليها الضغط على اسرائيل لاتباع العقل والمنطق في تصرفاتها العسكرية