اسرائيل تبدأ عملية تحرير الجندي الاسير بقصف الجسور ومحطات الكهرباء

تاريخ النشر: 27 يونيو 2006 - 10:44 GMT
قصفت طائرات حربيّة إسرائيلية، في ساعةٍ متأخّرةٍ من ليلة أمس الثلاثاء وفجر الاربعاء جسراً ومحطة كهرباء وسط قطاع غزة وقالت مصادر ان المجلس الأمني الاسرائيلي اعلن البدء بتنفيذ عملية عسكرية موسعة ضد قطاع غزة خلال بضع ساعات

وقال أفيحاي إدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الطائرات الإسرائيلية قصفت بصاروخ على الأقل جسراً وسط قطاع غزة.

وأضاف إدرعي أن الجيش يهدف إلى تشويش الطرق التي من الممكن أن يستخدمها النشطاء الفلسطينيين لنقل الجندي الإسرائيلي المخطوف من عملية كرم أبو سالم قبل يومين.

وأعلن إدرعي أن الجيش الإسرائيلي بدأ التحركات العسكرية على الحدود مع قطاع غزة لإعادة الجندي الإسرائيلي المخطوف حيا وسالماً.

وذكر شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخاً على الأقل صوب الجسر الداخلي في منطقة المغراقة في المحافظة الوسطى والمجاور لجسر وادي غزة ممّا أدّى إلى تدميره بالكامل، وإلحاق أضرار ماديّة في بعض الممتلكات القريبة كما افادت التقارير عن قصف على محطة للكهرباء الامر الذي اسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن مساحو واسعة في غزة

ومن طرفها قامت الزوارق البحرية الاسرائيلية باطلاق النيران على الفلسطينيين على طول الطريق الساحلي

وكانت الاذاعة الاسرائيلية افادت بان الجيش قد بدأ عملياته في القطاع بهدف اطلاق الجندي الاسير بيد فصائل مقاومة حيث طالبت الاخيرة بمبادلته بالنساء والاطفال في سجون الاحتلال وهو ما رفضه ايهود اولمرت رئيس حكومة الاحتلال

وفي وقت سابق قال رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت في كلمة له أمام الكنيست إن حكومته تستعد لتنفيذ هجوم شامل تستخدم فيه كل الوسائل المتاحة لها ضد مختطفي الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط وأن اسرائيل مستعدة لحرب طويلة الأمد ضد "الإرهاب الفلسطيني". كما زعم أولمرت تمسكه بخطته الرامية إلى الانسحاب من معظم أراضي الضفة الغربية وترسيم حدود إسرائيل الدائمة.

وأكد أولمرت أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالمفاوضات مع الفلسطينيين على الرغم من الظروف الصعبة الناتجة عن اختطاف متطرفين فلسطينيين لأحد الجنود الإسرائيليين خلال هجوم شنوه على موقع للجيش الإسرائيلي عند معبر رفح بين غزة ومصر. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أولمرت قوله إن حشود القوات الإسرائيلية بالقرب من قطاع غزة ليست موجهة ضد المدنيين وإنما لتحقيق هدف معين يتعلق بإنقاذ الجندي الإسرائيلي المختطف.

وامهلت حكومة اولمرت الفصائل 48 ساعة لاطلاق الجندي "انتهت عند الساعة السادسة من مساء امس الثلاثاء" قبل ان تشرع في سلسلة خطوات تستهدف اجتياح القطاع، والوصول الى محتجزي الجندي الاسرائيلي.

وفي وقت سابق اعلنت كتائب المقاومة الوطنيـة الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن انتهاء كافة استعداداتها العسكرية لصد أي اعتداء عسكري اسرائيلي ضد قطاع غزة.

كما دعت الكتائب قياداتها الميدانيين للتنسيق مع جميع الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية من خلال تشكيل غرفة عمليات مشتركة بهدف توحيد جهودها في مواجهة أي اعتداء.

يذكر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية كانت قصفت مؤخّراً، نفس الجسر مما أدى في حينه إلى إلحاق أضرار جزئية فيه. وهرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان المُستهدف