اسرائيل تبني ابراج تجسس على الحدود اللبنانية

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2013 - 03:49 GMT
بناء اسرائيل ابراج تجسسية هو خرق للسيادة اللبنانية
بناء اسرائيل ابراج تجسسية هو خرق للسيادة اللبنانية

اجمعت لجنة الاتصالات النيابية، على أن بناء اسرائيل ابراج تجسسية هو خرق للسيادة اللبنانية وهو يتم تحت القرار 1701، لافتة الى أنه "لو لدينا دولة قادرة وحاضرة لما تجرأ العدو على ما يفعله".

واثر اجتماع دام قرابة الساعتين في ساحة النجمة، الاثنين، رأى رئيس لجنة الاتصالات النيابية حسن فضل الله أن "العدوان الاسرائيلي المتمادي أخذ منحى جديداً من حيث التقنيات المستعملة من قبل العدو" وفق موقع النهار نت اللبناني

وأضاف أن العدوان هو عدوان على السيادة اللبنانية و"أجمعنا على وجوب مواجهته في كافة الوسائل المتاحة"، مشيراً في الوقت عينه الى أن الملف خطير جداً ويطال كل اللبنانيين وعلى مختلف الاصعدة، الامنية والسياسية والاقتصادية.

الى ذلك، اعتبر فضل الله أنه "لو لدينا دولة قادرة ولو لم يكن لدينا هذا الكم من الخلافات السياسية لما تجرأ العدو على ما يفعله".

واذ شدد على أن "القضية وطنية وتمس الجميع والنقاش في اجتماع اللجنة تم من هذه الخلفية أي على ان الكل معني على مواجهته"، لفت الى أن "الدولة اللبنانية قادرة تقنيًا على مقاومة ما تفعله اسرائيل".

كما لفت الى أن "هذا الموضوع طارئ واستثنائي وعلى الحكومة الاجتماع والتحرك واتخاذ التدابير المناسبة"، مضيفاً أن "الشكوى ضد اسرائيل لمجلس الامن لا تردع ولكنها يجب ان تتم لأن العدوان يحصل تحت مظلة الـ 1701 ووجود اليونيفيل".

يٌذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كشف خلال لقاء الاربعاء النيابي عن قيام اسرائيل بنشر محطات تجسس على طول حدودها مع لبنان طالبا رفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص.

وعرض بري على النواب المستندات والصور لهذا الموضوع والموجودة لدى وزارة الاتصالات، والتي تشير الى وجود منشآت لهذه المحطات التجسسية الاسرائيلية على الخط الازرق

من جانبه، شدد وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن، السبت "ان الدولة اللبنانية ترفض بأي شكل من الأشكال هذا التمادي الاسرائيلي في استباحة ارضنا وسيادتنا، وهي مصرة على معالجة هذه القضية بأقصى سرعة ممكنة".

ورأى "أن هذه القضية تستدعي عملا في اتجاهين، سياسي من خلال ابلاغ الأمم المتحدة بما تقوم به اسرائيل من اعتداءات على السيادة اللبنانية، وتقديم شكوى ضد العدو الاسرائيلي،أما الشق الثاني فهو تقني بحت ويتعلق بالتحقيقات الجارية حول الخرق".

كذلك اوضح أن "قيادة الجيش تقوم بالتعاون مع فريق عمل تابع لوزارة الاتصالات باجراء تحقيقات بشأن هذا الاعتداء للخروج بنتائج مفصلة حوله".