اسرائيل تتوقع امتلاك ايران قدرات نووية بحلول 2007

منشور 21 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قال تقرير مخابرات الاربعاء ان تقدير اسرائيل للموعد الذي ستصبح عنده ايران قادرة على انتاج قنبلة نووية تأخر عامين ليصبح 2007 .  

وعزا محللون هذا التأجيل الى الرقابة الدولية الصارمة على طهران. 

ونقلت مصادر أمنية عن التقرير الذي قدم الى رئيس الوزراء أرييل شارون كتقرير سري وتسرب جزء منه الى وسائل الاعلام أنه في غضون ثلاث سنوات ستمتلك ايران الوسائل اللازمة لانتاج قنبلة نووية بنفسها. 

وتنفي ايران بشدة سعيها لامتلاك أسلحة نووية مجادلة بأن طموحاتها النووية تقتصر على توليد الكهرباء. 

كما اتهم مسؤولو طهران اسرائيل بمحاولة تحويل انتباه المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية المفترضة وحشد الرأي العام العالمي ضد اخر خصم في الشرق الاوسط يستطيع تحديها عسكريا. 

وفي عام 2000 أبلغت مصادر أمنية اسرائيلية رويترز أن ايران ستمتلك قدرات نووية في غضون خمس سنوات وأنها تطور صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس حربية الى تل أبيب. 

وتغير المشهد الاقليمي منذ ذلك الحين مع الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والذي وضع ايران الواقعة الى جواره تحت رقابة لصيقة من الغرب ولا سيما بعد أن اعترفت طهران في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بشراء أجهزة طرد مركزي تستخدم في تخصيب اليورانيوم من السوق السوداء عن طريق خبير الاسلحة النووية الباكستاني عبد القدير خان. 

ولاكثر من عام حاولت الولايات المتحدة الضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة من أجل التقدم بشكوى ضد ايران لدى مجلس الامن لاخفائها برنامجها لتخصيب اليورانيوم. 

وقال ألون بن دافيد المحلل بمجلة جينز العسكرية "الشعور السائد في اسرائيل هو أن الضغط الدولي والتهديد بفرض عقوبات ضد ايران تسببا في كبح طموحاتها النووية وان كان فقط من خلال عرقلة حصولها على التجهيزات والخبرات." 

وأضاف بن دافيد "بيد أن أحدا لا يعتقد أن البرنامج الايراني توقف. هذا الامر ينظر اليه على أنه مجرد تعطيل." 

ويقول الخبراء انه ما ان تمتلك دولة ما كمية كافية من اليورانيوم المخصب فانها تصبح مسألة شهور فقط حتى تمتلك سلاحا نوويا. 

وقال دبلوماسيون غربيون انه بالاضافة الى الحصول على تكنولوجيا التخصيب من عبد القدير خان فان ايران جربت وسائل متنوعة لتخصيب اليورانيوم. كما أن العثور على اثار يورانيوم من النوع المستخدم في صنع القنابل النووية في ايران العام الماضي لم يوف حقه من التفسير. 

لكنهم يقولون ان الاضطراب في العراق والنهج الاكثر تشددا الذي اتبعه الغرب في التعامل مع كوريا الشمالية وسط تزايد الاعتقاد بأن بيونجيانج تمتلك بالفعل أسلحة نووية ربما تسببا في تسريع طموحات ايران. 

وأبلغ دبلوماسي غربي رويترز هذا الاسبوع نقلا عن تقارير مخابرات "القادة الايرانيون اجتمعوا بعد حرب العراق وقرروا أن السبب الذي حال دون تعرض كوريا الشمالية للهجوم هو أنها تمتلك القنبلة. أما العراق فقد هوجم لانه لم يكن يمتلكها." 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك