قال متحدث حكومي الثلاثاء ان اسرائيل تتوقع تجميد مدفوعات الضرائب الشهرية للسلطة الفلسطينية عقب فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية.
وتحصل اسرائيل ايرادات الضرائب بالنيابة عن الفلسطينيين ويحل الموعد التالي للمدفوعات التلقائية يوم الاربعاء الاول من شباط/فبراير.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية "أمر (ايهود) اولمرت رئيس الوزراء المؤقت بمراجعة للسياسة بشأن ما اذ كان ينبغي مواصلة التحويلات التلقائية أم لا. والمراجعة مستمرة ولم تصل الى قرارات نهائية."
وأضاف "لحين الوصول الى قرار نهائي من المرجح أن التحويلات التلقائية لن تستمر."
وستواجه السلطة الفلسطينية ازمة مالية اذا جمدت اسرائيل المبلغ الذي يحول شهريا ويتراوح بين 40 و50 مليون دولار وهو حيوي لسداد اجور عشرات الالاف من موظفي الحكومة الفلسطينية.
وقال ريجيف "موقف اسرائيل من هذه القضية يتمشى مع الاجماع الدولي."
وقالت اللجنة الرباعية التي تضم قوى كبرى تتوسط في عملية السلام في الشرق الاوسط في اجتماع في لندن يوم الاثنين انه ينبغي على حماس نبذ العنف والاعتراف باسرائيل أو المخاطرة بفقد المعونة. ولكن المعونة سوف تستمر حتى تشكل حماس حكومة.
ورفضت حماس المطالب الغربية ووصفتها بالابتزاز. ولمحت الى انها قد تبحث عن مصادر بديلة للتمويل في العالم العربي وخارجه.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء ان العالم يجب الا يقطع المعونات عن الفلسطينيين بعد فوز حركة حماس المفاجيء في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وقال في مؤتمر صحفي "انتخاب حماس كان ضربة قوية للجهود الاميركية في الشرق الاوسط.. ضربة قوية جدا."
واضاف ان روسيا احدى دول رباعي الوساطة في الشرق الاوسط تنتظر اعتراف حماس بدولة اسرائيل ولكنها لن تؤيد قطع المعونات عن الفلسطينيين.
وقال "من الخطأ رفض مساعدة الشعب الفلسطيني."
وسبق ان اشارت القوى العالمية ومن بينها الجهات المانحة الكبرى وهي الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الى انها قد توقف المعونات الموجهة الى السلطة الفلسطينية ما لم تنبذ حماس العنف وتتخلى عن هدف تدمير اسرائيل.