صرح وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الاحد للاذاعة العسكرية ان مشاركة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في كانون الثاني/يناير امر "لا يمكن تصوره".
واعلن شالوم "لا يمكن تصور ان تتمكن حركة مثل حماس لديها فرصة لتحقيق نتيجة جيدة وربما للفوز، من المشاركة في الانتخابات في حين هي تدعو الى تدمير دولة اسرائيل، فلا تعتبروا اننا بلد مجانين". وشدد وزير الخارجية على ان "اتفاقات الحكم الذاتي المبرمة في 1993 مع منظمة التحرير الفلسطينية تنص بالحرف الواحد على الا تتمكن اي منظمة تدعو الى تدمير إسرائيل من المشاركة في الانتخابات التي تنظمها السلطة الفلسطينية". وادلى شالوم بهذه التصريحات من نيويورك حيث يشارك في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الموجود ايضا في نيويورك هدد بوقف تعاون اسرائيل في تنظيم الانتخابات التشريعية الفلسطينية اذا شاركت فيها حركة حماس كما نقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" امس السبت.
من ناحية اخرى، ذكر تقرير إخباري أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مساء أمس السبت ضاحية شويكة شمال طولكرم في الضفة الغربية. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية أن أفراد القوة قاموا بعملية تمشيط للتلال والأراضي الزراعية المحاذية لجدار الفصل العنصري من الجهة الشمالية للضاحية. ونقلت "وفا" عن شهود عيان أن القوة العسكرية المؤلفة من ثلاثة سيارات جيب اقتحمت الضاحية عند الساعة الحادية عشرة مساء أمس وسط إطلاق نار كثيف للأعيرة النارية والقنابل الضوئية وانتشرت في منطقة الرأس المطلة على منازل المواطنين في الحي الغربي. وأضاف الشهود أن أفراد القوة نصبوا حاجزاً مفاجئاً على الشارع الغربي للضاحية وشرعت بعمليات إيقاف المركبات المارة واحتجاز ركابها بعد إخضاعهم لعمليات تفتيش استفزازية قبل أن تنسحب من المنطقة.
اعلن مسؤول فلسطيني إن إسرائيل رفضت تسليم مستوطنة حومش جنوب جنين في الضفة الغربية للسلطة الوطنية الفلسطينية ومنعت قوات الأمن الوطني الفلسطيني من دخولها للحفاظ على ما تبقى فيها من بنى تحتية. ووصف مدير الارتباط المدني الفلسطيني في جنين جمال جرادات في تصريح صحفي له اليوم أن ما جرى في مستوطنة "حومش" المخلاة من المستوطنين هو إعادة تموضع لقوات الاحتلال وليس انسحاباً . وحمّل جرادات سلطات الاحتلال المسؤولية عن أعمال التخريب التي وقعت في المستوطنة بعد إعادة تموضع قوات الاحتلال. وأضاف أن الجانب الإسرائيلي رفض إطلاع السلطة الوطنية الفلسطينية على موعد الانسحاب من المستوطنة مبينا أن الجانب الإسرائيلي أقرّ بالانسحاب بعد أكثر من 15 ساعة من تنفيذه، مما أتاح الفرصة لأعمال التخريب. وأكد رفض الجانب الإسرائيلي لوجود أمني فلسطيني في المنطقة بعد خروج جيش الاحتلال منها مبينا أن إسرائيل لا تريد التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية في عملية الانسحاب.