وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان لجنة تحقيق عسكرية يرئسها الجنرال مئير كليفي ستقدم تقريرها بشأن الحادثة مساء الثلاثاء الى قائد هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس.
وبحسب وسائل الاعلام قالت اللجنة ان ثمانية فلسطينيين بينهم خمسة افراد من عائلة واحدة قتلوا في انفجار قنبلة او لغم زرعته حركة حماس تحسبا لعمليات انزال محتملة لفرق كوماندوس من البحرية الاسرائيلية.
وقالت اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان حركة حماس اتخذت هذه التدابير في الاسابيع الاخيرة اثر معلومات عن تسلل وحدات عسكرية اسرائيلية خاصة الى قطاع غزة للتحرك ضد الناشطين الذين يطلقون صواريخ قسام باتجاه اسرائيل.
وقالت مصادر عسكرية اوردتها صحيفة "يديعوت احرونوت" ان استنتاجات اللجنة لا تستبعد كليا احتمال ان تكون قذيفة اسرائيلية مسؤولة عن المأساة.
ودرست لجنة التحقيق ايضا مشاهد بثتها تلفزيونات عربية وجمعت عددا من الادلة لدعم استنتاجاتها على ما اوضحت وسائل الاعلام الاسرائيلية نفسها.
ولحظت ان الشظايا التي استخرجت من ثلاثة جرحى فلسطينيين في هذا الانفجار تمت معالجتهم في اسرائيل ليست شظايا قذيفة اسرائيلية.
من جهة اخرى تظهر صور ملتقطة من الجو للفجوة التي خلفها الانفجار على الشاطئ ان هذه الفجوة غير ناجمة عن سقوط قذيفة بل على الارجح من انفجار قنبلة او لغم.
وكان التحقيقات الاولية للجيش اشارت الى عدم ضلوع الطيران والبحرية الحربية الاسرائيلية في المجزرة التي وقعت عندما كانت المدفعية الاسرائيلية تقصف قطاع غزة.
وقد اطلقت المدفعية ست قذائف وقد عثر على اثار خمس منها على مسافة بعيدة من مكان الحادثة لكن مسار القذيفة السادسة لم يحدد.
واستنادا الى التحاليل الباليستية استبعد الجيش الاسرائيلي خطأ في التصويب يصل الى نصف كيلومتر تقريبا من الهدف. واعرب مسؤولون اسرائيليون عن "اسفهم" اثر هذه المأساة من دون ان يعلنوا مسؤوليتهم عنها.
واكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان تقرير لجنة التحقيق سيقدم مساء الثلاثاء الى رئيس هيئة الاركان وسيعرض خلال مؤتمر صحافي في الايام المقبلة.
واوضح "قمنا بعمليات تحقق معمقة لاكتشاف الحقيقة ويبدو بوضوح ان مسؤولية الجيش الاسرائيلي في هذه المأساة تضمحل في حين يرتفع احتمال ان يكون الفلسطينيون مسؤولون" عن ما حدث.