المر: الجيش لن يحرس اسرائيل
وأكد المر أنه حين ينتشر الجيش اللبناني في الجنوب، فإنه لن يكون هناك سلاح إلا سلاح الجيش وقوات الطوارئ الدولية التي ستدعمه، مشيرا إلى وجود تجاوب كبير من حزب الله في هذا المجال. وأضاف المر أن مسألة سلاح حزب الله تُحل عبر الحوار الوطني وأن الحل لن يكون تنفيذا لرغبة إسرائيل. وشدّد المر على ضرورة الاستفادة من التجربة التي مر بها لبنان. إلى ذلك قال المر إن خطة الانتشار تبدأ أولا باتجاه الليطاني، حيث أفادت قيادة الجيش أنها تحتاج إلى 48 ساعة بعد وقف العمليات العدائية من أجل تأمين بدائل جسور وطرق لتأمين نقل الألوية والأفواج العسكرية إلى الجنوب. وقال المر إن القوات الإسرائيلية ستقوم في المرحلة التالية بتسليم المواقع التي تخليها تدريجيا إلى قوات اليونيفيل الموجودة حاليا في الجنوب، ومن ثم يتم التسليم إلى الجيش اللبناني الذي سيكون موصولا بغرفة عمليات مشتركة مع اليونيفيل. وأضاف أن هذه العملية ستستغرق ما بين ثلاثة وستة أيام حسب المقتضيات اللوجيستية على الأرض
اسرائيل تحذر الاسد
على صعيد آخر أعربت مصادر إسرائيلية في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت عن دهشتها إزاء تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي أشار فيها إلى أن سوريا ستستعيد هضبة الجولان.
وكان الرئيس الأسد قد أبلغ وفدا شعبيا مصريا زار دمشق بأنه "إذا غامرت إسرائيل ودخلت الحرب مع سوريا فيجب أن يكون ذلك بداية لثمن كبير سوف تدفعه". وقال الرئيس الأسد في خلال لقاءه مع الوفد:" لقد تلقينا عروضا مقابل أن نتخلى عن حزب الله، وحركة حماس... ولكننا رفضنا كل ذلك." وأكد الأسد حسب ما نقلته عنه صحيفة الأسبوع المصرية أنه لديه "قناعة بأن خطوات السلام قد تراجعت، وأن الجولان ستحررها الأيدي السورية".
وطالبت إسرائيل الأسد بالتفكير مليا قبل جلب الدمار إلى بلاده إذا قرر مهاجمة إسرائيل