اسرائيل تدرس الافراج عن اموال السلطة واولمرت يتفاءل بلقاء القاهرة

تاريخ النشر: 22 يونيو 2007 - 12:32 GMT
قالت مصادر مقربة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت إن رئيس الحكومة الإسرائيلية يعتزم الإفراج عن الأموال الفلسطينية المجمدة في الخزانة الإسرائيلية في الوقت الذي قال قيه اولمرت إن لقاءه مع الرئيس محمود عباس سيكون "بداية جديدة" بين اسرائيل والفلسطينيين.

الافراج عن اموال السلطة

قالت مصادر مقربة إلى رئيس حكومة إسرائيل، إيهود أولمرت، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية يعتزم الإفراج عن الأموال الفلسطينية المجمدة في الخزانة الإسرائيلية منذ وصول حماس إلى السلطة والتي تبلغ نحو 400 مليون دولار.

وأضافت هذه المصادر أن أولمرت سيطرح هذا الأمر يوم الأحد على المجلس الوزاري في جلسته الأسبوعية قبل التقاء أولمرت مع الزعماء العرب في شرم الشيخ، الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبدالله الثاني.

وأكدت هذه المصادر على أن أولمرت سيحول المبلغ بصورة تدريجية إلى حكومة سلام فياض، حكومة الطوارئ الفلسطينية، مع اشتراط أن لا يتم تحويل أي منه إلى حكومة إسماعيل هنية.

وكان أولمرت أكد في لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، "إننا سنساعدهم إقتصاديا، وسنفحص إمكانية تحرير أموال إذا ما التزموا بشروط المجتمع الدولي والرباعية، حيث هنالك ضرورة لأن يعزز أبو مازن قوته في الضفة الغربية".

كما أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، كانت صرحت بأنه "باتت هنالك فرصة جديدة للتمييز ما بين المعتدلين والمتطرفين في السلطة، وهذا يلزم الجميع لأن يختار أحد الطرفين، حيث أن هذا فقط من شأنه أن يدفع العملية السياسية".

بداية جديدة مع الفلسطينيين

الى ذلك قال رئيس الوزراء الاسرائيل ايهود اولمرت إن لقاءه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون "بداية جديدة" بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال اولمرت أمام مؤتمر في حيفا "سألتقي مع الرئيس المصري حسنى مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله والرئيس الفلسطينيى (محمود عباس) ابو مازن يوم الاثنين المقبل للعمل معا من أجل اتاحة اساس قد يفضي الى بداية جديدة بيننا وبين الفلسطينيين."

وقال اولمرت "سنحصل على دعم ومشاركة الولايات المتحدة التي يريد رئيسها جورج بوش أن يتحقق خلال فترة رئاسته حلم قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل في امن وسلام."

وسيلتقي اولمرت الذي قابل بوش في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي مع عباس الذي يدعمه الغرب في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الاحمر للمرة الاولى منذ شهرين.

وأقال عباس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي شكلت قبل ثلاثة اشهر بعد استيلاء حركة حماس بالعنف على قطاع غزة وشكل في مطلع الاسبوع حكومة طوارئ.