اسرائيل تدرس الجلاء عن قرية على الحدود اللبنانية

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 07:01 GMT

قال مسؤولون ان جهاز الامن الداخلي في اسرائيل (شين بيت) أوصى بالجلاء عن جزء من قرية الغجر المقسمة على الحدود اللبنانية وهي نقطة احتكاك مع مقاتلي حزب الله.

غير ان مصدرا في مكتب رئيس الوزراء ارييل شارون قال ان الاقتراح من غير المحتمل قبوله بعد مباحثات من المقرر ان تجرى يوم الاربعاء بسبب معارضة وزارة الدفاع التي تعتقد انه سيبدو وكأنه انسحاب تحت ضغط النيران. وقالت اجهزة الاعلام الاسرائيلية ان السكان يعارضون الاقتراح ايضا.

ويقع الجزء الجنوبي من قرية الغجر في ارض تحتلها اسرائيل استولت عليها من سوريا في حرب 1967 ويقع الجزء الشمالي داخل لبنان. وسكان القرية عرب حصل كثير منهم على الجنسية الاسرائيلية.

وقال المسؤولون يوم الاثنين ان جهاز شين بيت اقتراح نقل السكان الذين يحملون الجنسية الاسرائيلية الى الجزء الجنوبي من القرية ثم تقسيم القرية الى جزأين تقسيما دائما.

وقرية الغجر هي نقطة احتكاك على الحدود التي شهدت اندلاعا للعنف على نحو متقطع منذ انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في عام 2000 منهية أكثر من عقدين من الاحتلال.

ووقع اخر اشتباكات في القرية في تشرين الثاني/نوفمبر وقال مسؤولون ان اقتراح الانسحاب من القرية تردد قبل اكثر من عام ولكنه اكتسب قوة دفع عقب ذلك الهجوم.

وقال تقرير نقلته القناة الثانية بالتلفزيون ان الاقتراح يدعو الى منح السكان الذين يتعين اجلاؤهم تعويضا مماثلا للتعويض الذي حصل عليه المستوطنون اليهود بعد اجلائهم عن قطاع غزة العام الماضي.

غير ان المصدر في مكتب شارون قال ان وزارة الدفاع رفضت اي شيء يمكن ان ينظر اليه على انه تنازل لحزب الله وفضلت على ذلك تعزيز المواقع في قرية الغجر كوسيلة لتجنب وقوع هجمات من مقاتلي حزب الله.

وقالت صحيفة هاارتس في موقعها على شبكة الانترنت ان السكان يرفضون الفكرة ايضا.

ونقلت الصحيفة عن احمد فتالي رئيس المجلس المحلي للقرية قوله "لقد عرضت علينا من قبل فكرة الجلاء والسكان يرفضونها بشدة. هذه ارضنا وديارنا."