اسرائيل تدمر منزلا لاحد كوادر حماس

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2006 - 06:48 GMT

قال شهود عيان فلسطينيون ان اسرائيل دمرت في هجوم جوي منزل نشط بارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة يوم الجمعة دون وقوع اصابات.

وأكد الجيش الاسرائيلي الهجوم وقال ان المبنى الكائن في بلدة خان يونس كان يستخدم في تصنيع وتخزين الاسلحة.

وقال الشهود ان أفراد الاسرة أخلوا المنزل بعد ابلاغهم هاتفيا بمغادرته قبل دقائق من اطلاق طائرة اسرائيلية لصاروخ على المنزل. وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أنه تم ابلاغ الاسرة.

وتستهدف اسرائيل النشطاء في هجمات صاروخية على غزة وزادت هذه الهجمات منذ بدأت هجوما على القطاع بعد أن خطف مسلحون فلسطينيون جنديا اسرائيليا في غارة عبر الحدود في يونيو حزيران.

وقال الجيش الاسرائيلي انه سيستمر في استهداف النشطاء وبنيتهم التحتية بغية "توفير الظروف" للافراج عن الجندي ووقف الهجمات الصاروخية والهجمات الاخرى التي يشنها النشطاء الفلسطينيون.

ووفقا لرجال الاسعاف الفلسطينيين وجماعات بحثية قتل نحو 220 فلسطينيا منذ بدء هذا الهجوم نحو نصفهم من المدنيين.

وقتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيين اثنين في شمال غزة في وقت سابق يوم الجمعة . وقال الجيش الاسرائيلي انهما يشتبه في مشاركتهما في اطلاق صواريخ على اسرائيل.

وقال شهود فلسطينيون انهما مراهقان لم يشاركا في أي هجمات.

وامس قتلت اسرائيل فلسطينيين فقد افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية الجمعة ان صبيين فلسطينيين شقيقين قتلا في غارة جوية اسرائيلية بينما كانا على دراجة هوائية قرب منزلهما في بيت حانون في شمال قطاع غزة.

وقال الطبيب سعيد جودة نائب مدير مستشفى "كمال عدوان" في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة انه "نقل الى المستشفى شهيدين ممزقة جثتيهما نتيجة لاصابتهما مباشرة بصاروخ اسرائيلي اطلقته طائرة عليهما قرب بيت حانون".

واوضح الطبيب جودة ان "الشهيدين هما انور حمدان 14 عاما وشقيقه همام حمدان 16 عاما وهما من سكان بيت حانون". واكد الطبيب جودة ان الجثتين قد "تحولتا الى اشلاء اضطر افراد طاقم الاسعاف الى جمعها من المكان وكان يصعب التفريق بينهما".

وقال ضابط اسعاف لفرانس برس انه قام مع عدد من المواطنين "بجمع اشلاء الطفلين التي اختلطت بقطع الدراجة الهوائية الممزقة" واصفا المشهد ب"المأساوي". ودان متحدث امني فلسطيني "جريمة" مقتل الصبيين. وقال لفرانس برس "ندين هذه الجريمة التي راح ضحيتها طفل وشقيقه كان يسيران على دراجة هوائية في المنطقة".

وذكر شهود عيان ان القتيلين هما صبيان كانا يسيران عند مدخل بيت حانون عندما اطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية صاروخا عليهما. وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس ان الفلسطينيين كانا على متن دراجة هوائية قرب جسر بيت حانون المدمر بسبب غارة اسرائيلية سابقة وكانا في منطقة مكشوفة تبعد اكثر من الف خمسمائة متر تقريبا عن منطقة الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة.

وتجمع عشرات المواطنين الفلسطينيين في ساحة المستشفى وهم يرددون هتافات تندد ب"الجريمة" وتدعو الى الثأر.