اسرائيل ترحب بخطاب اوباما لكنها تضع امنها فوق كل اعتبار

تاريخ النشر: 04 يونيو 2009 - 04:58 GMT

اعربت اسرائيل عن املها الخميس في مصالحة مع العالمين العربي والاسلامي بعد خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما، لكنها اكدت انها ستعطي الاولوية لامنها في اطار اي اتفاق سلام محتمل.

واورد بيان لرئاسة الوزراء ان "الحكومة الاسرائيلية تعرب عن املها ان يؤدي الخطاب المهم للرئيس اوباما الى مصالحة جديدة بين العالمين العربي والاسلامي واسرائيل".

واضاف البيان ان "اسرائيل تريد السلام وستبذل ما في وسعها لتوسيع دائرة السلام على ان تأخذ مصلحتها القومية في الاعتبار وفي الدرجة الاولى امنها".

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان هذا الخطاب يشجع الافرقاء المعتدلين في العالم الاسلامي، وفق بيان اصدره مكتبه.

واورد البيان ان "هذه الرسالة المباشرة والجديدة والشجاعة من الرئيس اوباما الى العالم الاسلامي تشكل تشجيعا للافرقاء المعتدلين الذين يطمحون الى السلام".

واضاف "انها دعوة ضد ارهاب وعنف المتطرفين الذين يهددون استقرار المنطقة والعالم اجمع، ونشكر للرئيس الاميركي التزامه حماية وجود وامن اسرائيل".

وتابع البيان "نأمل ان يتجاوب العالم العربي مع نداء اوباما ويضع حدا للارهاب والعنف بهدف اقامة علاقات سلام مع اسرائيل".

وختم ان "اسرائيل ستنسق عملها مع الولايات المتحدة لتعزيز السلام، عبر التركيز على موجباته الامنية".

من جهة اخرى، اشاد ممثلون لتيارات اسرائيلية معتدلة تؤيد حلا سلميا مع الفلسطينيين الخميس بخطاب اوباما الذي طالب بوقف الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واورد بيان لحركة "السلام الان" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان "على اسرائيل ان تقول نعم لاوباما، وتوقف بناء المستوطنات وتمضي قدما في رؤية الدولتين".

واضاف البيان ان "اوباما قادر على ان يكون وسيطا نزيها في المنطقة وان يسعى الى حل يضع حدا للنزاع بين اسرائيل والعالم العربي".

بدوره، دعا زئيف بيلسكي النائب عن حزب كاديما الوسطي المعارض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "الى الادراك ان عليه ان يؤيد حل الدولتين لشعبين".

واضاف "اذا لم يقم بذلك، لن يكون في وسعه الدفاع عن المصالح الحيوية لاسرائيل مثل الكتل الاستيطانية الكبيرة" التي يريد ابقاء السيطرة عليها في اطار حل دائم للنزاع مع الفلسطينيين.

ووصف النائب عن حزب العمل اوفير بينيس العضو في الغالبية خطاب اوباما بانه "يثير الاعجاب"، معتبرا ان اسرائيل يمكن "ان تكون المستفيد الاكبر من تغيير الاميركيين لمقاربتهم".

وقال "على اسرائيل ان تختار بين الانزلاق في المستوطنات العشوائية وتأييد تسوية (...) على نتانياهو ان يقرر ما اذا كان يريد كتابة التاريخ او تفويت فرصة تاريخية".