اسرائيل ترد على الاتفاق مع ايران باختبار نظام دفاع صاروخي

تاريخ النشر: 01 أبريل 2015 - 04:32 GMT
البوابة
البوابة

قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء إن نظاما للدفاع الصاروخي يجري تطويره بمشاركة الولايات المتحدة نجح في اختبارات متقدمة مما يضعه على مسار استخدامه ميدانيا بحلول العام المقبل في الوقت الذي انتقد نتنياهو "الاذعان" لايران من طرف المجتمع الدولي 

صاروخ جديد

وقالت مصادر دفاعية إن الاختبارات أجريت على مقلاع داود في الاسبوع الماضي ويوم الثلاثاء الذي يصادف اليوم الاخير قبل انتهاء مهلة المفاوضات الدولية بشأن برنامج ايران النووي المتنازع عليه. وعارضت اسرائيل بشدة شروط تلك المحادثات ووصفتها بأنها غير كافية وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاربعاء ان الوقت تأخر كثيرا لكي تطالب القوى العالمية "باتفاق أفضل". وبخلاف المواجهة النووية المحتملة مع طهران ترى اسرائيل مخاطر من سوريا وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من ايران. وقال مسؤول دفاع اسرائيلي كبير يشارك في البرنامج لرويترز "في الشرق الاوسط لا يوجد وقت يمكن اهداره." ويجري صنع مقلاع داود في اطار انتاج مشترك بين شركة رافائيل المملوكة للدولة في اسرائيل وشركة رايثيون الامريكية. وصمم نظام مقلاع داود لإسقاط الصواريخ التي يتراوح مداها بين مئة كيلومتر و200 كيلومتر أوالطائرات أو صواريخ كروز التي تحلق على ارتفاع منخفض. وبذلك يسد النظام الجديد الفجوة بين نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى ونظام آرو لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى وهما نظامان تستخدمهما إسرائيل حاليا.

والتجارب الناجحة الاخيرة ستعزز على الارجح التأييد بين المشرعين الامريكيين لطلب اسرائيل أموال اضافية. وطلب مسؤولون اسرائيليون في الشهر الماضي من المشرعين الامريكيين مبلغ 317 مليون دولار في صورة تمويل اضافي لمقلاع داود وبرامج دفاع صاروخي اسرائيلية اخرى اضافة الى 158 مليون دولار في تمويل طلبته بالفعل ادارة الرئيس باراك اوباما في ميزانية السنة المالية 2016 .

وفي العام الماضي خسر نظام مقلاع داود مناقصة بولندية بعد ان أوضحت واشنطن للاسرائيليين انها تفضل فوز نظام أمريكي منافس.

وأجريت أحدث اختبارات في ظل سرية صارمة وأعيد تغيير موعدها مرة واحدة على الاقل.

الاتفاق مع ايران يقلق اسرائيل

و قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إنه مازال بإمكان القوى العالمية التي تجري مفاوضات نووية مع إيران أن تطالب "باتفاق أفضل". وأدلى نتنياهو بتصريحاته هذه قبل اجتماع مزمع في القدس مع جون بينر رئيس مجلس النواب الأمريكي والجمهوري البارز الذي ينتقد بقوة سياسة البيت الأبيض تجاه إيران. وقال نتنياهو في بيان بثه التلفزيون بالإنجليزية "حان الوقت الآن لكي يتمسك المجتمع الدولي باتفاق أفضل." وتابع "الاتفاق الأفضل سيقلص البنية التحتية النووية الإيرانية.. الاتفاق الأفضل سيربط رفع العقوبات المفروضة جراء برنامج طهران النووي بتغير السلوك الإيراني" مستشهدا بالتهديدات بإبادة إسرائيل ومتهما طهران بإثارة صراع إقليمي. وكان نتنياهو قال الثلاثاء إن اتفاق الإطار الذي يسعى المفاوضون الدوليون للتوصل إليه لكبح برنامج إيران النووي سيدع لدى إيران قدرات تمكنها من تصنيع أسلحة نووية خلال عام. وبعد أن انتهت منتصف ليل الثلاثاء مهلة للتوصل لاتفاق إطار واصلت القوى العالمية الست وإيران المفاوضات التي تجري في مدينة لوزان السويسرية بعدما أخفقت في الاتفاق على تفاصيل مهمة مثل رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على طهران.

ولم تتسلط الأضواء بشكل كبير على زيارة بينر لإسرائيل إلا أنه من المقرر أن يعقد مؤتمرا صحفيا مع نتنياهو اليوم الأربعاء.

وكان الكونجرس الأمريكي حذر من أنه سيدرس فرض عقوبات جديدة على إيران إذا تعذر التوصل لاتفاق في لوزان هذا الأسبوع. وهدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض ضد هذه الخطوات.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش مكونيل إنه اذا تم إبرام اتفاق إطار فإن المشرعين سيدرسون مشروع قانون يلزم أوباما بإحالة الاتفاق النهائي للكونجرس للموافقة عليه.