اسرائيل ترفض التعاون مع بنسودا وتعين احد المطلوبين في منصب جديد

منشور 08 نيسان / أبريل 2021 - 04:30
لا تعاون مع من يفضح جرائم اسرائيل
لا تعاون مع من يفضح جرائم اسرائيل

 قرر رئيس الوزارء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، عدم التعاون مع تحقيق الجنائية الدولية بعد الاجتماع مع كبار الوزراء والمسؤولين قبل انقضاء مهلة يوم الجمعة للرد على خطاب إخطار من المحكمة في الوقت الذي تم تعيين المسؤول عن مجزرة الشجاعية في منصب جديد

لا تعاون مع من يفضح جرائم اسرائيل

وعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، مداولات حول شكل الرد على رسالة بنسودا، بمشاركة وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، ووزير التربية والتعليم، يوآف غالانت، ووزير الطاقة، يوفال شطاينيتس، والمستشار القضائي للحكومة، افيحاي مندلبليت، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، والمدعي العسكري، شارون افيك، ومسؤولين آخرين.

وتقرر في نهاية المداولات أن “توضح إسرائيل للمدعية العامة في المحكمة، فاتو بنسودا، أن ليس لديها صلاحيات للشروع في تحقيق ضد إسرائيل، التي لن تتعاون معها”، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وكانت الجنائية الدولية قد فتحت تحقيقا في مارس/ آذار المنصرم في “جرائم حرب” ضد إسرائيل في الضفة الغربية وغزة.

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكم المحكمة الجنائية الدولية، وشجب الإعلان عن إجراء تحقيق في جرائم مزعومة في الضفة الغربية وغزة باعتباره “جوهر معاداة السامية والنفاق”.

احد مجرمي اسرائيل في منصب جديد

بالتزامن فقد عين الاحتلال الجنرال الإسرائيلي، غسان عليان، الذي كانت له بصمات على الحرب في قطاع غزة عام 2014، منسقا لأعمال الحكومة الإسرائيلية في مناطق السلطة الفلسطينية خلفا للجنرال كميل أبو ركن.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الضابط من الطائفة الدرزية عليان قبل تسلمه منصبه، كان رئيسا لما يسمى “الإدارة المدنية”، كما شغل منصب قائد “لواء جولاني” خلال العدوان الأخير على قطاع غزّة في العام 2014.

وأصيب غسان عليان، في اشتباكات وقعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014.

يذكر أن عليان كان قائد لواء جولاني المسؤول عن القصف المدفعي الكثيف تجاه منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية، والذي نجم عنه استشهاد 72 مواطنا وإصابة المئات.

وفي العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 تسلم قيادة “كتيبة الاستطلاع”، وهي الكتيبة المسؤولة عن التمهيد للمعركة في بداية انطلاقها من خلال تأمين مناطق تمركز الجيش الإسرائيلي.
وتسلم عليان، قيادة عمليات الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية عام 2002، وشارك في “معركة جنين”، وملاحقة مجموعات المقاومة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية سابقا، أن عليان خضع لثلاث عمليات جراء جلطات قلبية أصابته منذ مجزرة الشجاعيّة التي نفذها لواء جولاني.

مواضيع ممكن أن تعجبك