قامت القوات الاسرائيلية الاثنين، بتركيب ممرات وحواجز حديدية إضافية أمام المسجد الأقصى، معززة بذلك اجراءاتها الامنية المتمثلة في نصب كاميرات مراقبة واقامة بوابات الكترونية عند مداخل الحرم القدسي، والتي تسببت في حالة غضب عارمة في العالم الاسلامي.
وقالت وسائل اعلام فلسطينية ان الممرات والمعدات جرى تثبيتها بالارض عند باب الاسباط، وهي تتصل بالبوابات الالكترونية التي وضعت هناك، لتشكل ما يشبه الطريق الى الحواجز بمعدات كاملة لتفتيش المصلين.
ويرفض فلسطينيين كثيرون المرور عبر البوابات الإلكترونية ويؤدون الصلاة في الشوارع ويشاركون في احتجاجات كثيرا ما تنقلب إلى العنف وذلك لرفضهم ما يرون أنه انتهاك لترتيبات قائمة منذ عشرات السنين لدخول المصلين إلى الحرم القدسي.
وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل لحين عدولها عن قرار وضع البوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى والذي اتخذ بعد مقتل شرطيين إسرائيليين بالرصاص في 14 يوليو تموز.
وتشير الخطوة الجديدة المتمثلة بوضع هذه الممرات إلى أن الشرطة الاسرائيلية عاقدة العزم على إبقاء البوابات رغم الاحتجاجات الفلسطينية الواسعة.
وسبق وضع الممرات زيارة قام بها القائد العام لشرطة الإحتلال الإسرائيلي روني ألشيخ، وقائد شرطة الإحتلال الإسرائيلي في القدس يورام هليفي إلى منطقة باب الأسباط، وعدد من بوابات المسجد صباح اليوم.
وكان الفلسطينيون قد امتنعوا عن الدخول إلى المسجد الأقصى منذ وضع تلك البوابات يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مطالبين بإزالتها.
ولم يصدر أي توضيح عن شرطة الإحتلال بشأن الخطوة الجديدة.
وتسبب تصاعد التوترات ومقتل ثلاثة إسرائيليين وأربعة فلسطينيين خلال أعمال عنف يومي الجمعة والسبت في إثارة قلق دولي ودفع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع اليوم الاثنين لبحث سبل تهدئة الموقف.
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن واشنطن أرسلت جيسون جرينبلات الممثل الخاص للرئيس دونالد ترامب للمفاوضات الدولية إلى إسرائيل مساء الأحد على أمل المساعدة في الحد من التوترات.
وأضاف المسؤول أن "الرئيس ترامب وإدارته يتابعان عن كثب الأحداث الجارية في المنطقة.
"الولايات المتحدة تدين تماما أعمال العنف الإرهابية التي وقعت في الآونة الأخيرة".