اسرائيل ترى بتفجيرات شرم الشيخ فشلا ذريعا للمخابرات المصرية

تاريخ النشر: 23 يوليو 2005 - 04:16 GMT

اعتبر مسؤل اسرائيلي ان التفجيرات التي وقعت في منتجع شرم الشيخ المصري السبت، والتي تأتي بعد اقل من عام على تفجيرات طابا "تشكل للوهلة الاولى فشلا ذريعا لاجهزة المخابرات المصرية".

وقال يوفال شتينيتس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الاسرائيلي في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة "اجد نفسي مضطرا الى الاعتقاد بان هذه الاعتداءات تشكل للوهلة الاولى فشلا ذريعا للمخابرات المصرية".

واضاف "منذ اقل من عام وقعت اعتداءات رهيبة في ظروف مماثلة على البحر الاحمر وكل اشارات الانذار تحولت الى اللون الاحمر. وضرب هذه المنطقة من جديد اليوم يزيد خطورة هذا الفشل".

وفي السابع من تشرين الاول/اكتوبر 2004 استهدفت ثلاث تفجيرات بسيارات مفخخة فندقا ومخيمين للعطلات في منطقة طابا السياسية في سيناء اوقعت 34 قتيلا بينهم عدد من السياح الاسرائيليين واكثر من مائة جريح.

كما اشار شتينيتس الى ان كون منتجع شرم الشيخ يستقبل بانتظام قمما دولية يراسها الرئيس المصري حسني مبارك وان مصر تحتفل اليوم بالذكرى الثالثة والخمسين لثورة 23 تموز/يوليو التي اطاحت بالملك فاروق امران كانا يستدعيان تعزيز الاجراءات الامنية في هذا القطاع.

وقال ان "شرم الشيخ ليست لندن او اسرائيل او حتى غزة. ففي جنوب شبه جزيرة سيناء كله لا يوجد سوى عشرات الاف السكان ومن السهل من الناحية المخابراتيه مراقبة مثل هذا العدد القليل من السكان" مشيرا خاصة الى التفجيرات التي ضربت الخميس العاصمة البريطانية.

واضاف "لذلك فان ما حدث يثير التعجب وسيكون على المصريين الاجابة على هذه التساؤلات الجادة".

وقد تبنت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة اليوم السبت مسؤوليتها على تفجيرات شرم الشيخ الدامية التي اوقعت نحو 83 قتيلا بينهم اجانب.