فيما كانت وسائل الاعلام الاسرائيلية تتحدث عن احباط محاولة اعتدتها حركة حماس لاغتيال ارئيل شارون من المفترض ان ينفذها اشخاص من مدينة القدس كانت الجرافات الاسرائيلية بحراسة الشرطة تهدم مساكن البدو في منطقة النقب اسفرت العملية ايضا عن اصابة 11 شخصا بجروح.
اسرائيل تزعم افشال خطة لاغتيال شارون
روجت الاجهزة الامنية الاسرائيلية معلومات مفادها افنها اقشلت خطة اعدتها حركة حماس لاغتيال ارئيل شارون وقالت وسائل الاعلان الاسرائيلية (بعد ان سمح لها بالنشر)
ان جهاز الأمن العام في إسرائيل ("الشاباك") قد أحبط، قبل نحو شهر، بالتعاون مع شرطة مدينة القدس، عملية ضخمة خططت حركة حماس لتنفيذها في كنيس في حيّ "مِئاه شعاريم" في القدس.
وزعمت ايضا انه تم اعتقال حسام نابلسي، أحد سكان شرقي القدس، على خلفية القضية وقد اعترف خلال التحقيق معه بأنه كان من المقرر أن يستلم عبوّة ناسفة ويقوم بنقلها إلى انتحاري من مدينة نابلس.
كذلك، قاد التحقيق مع نابلسي إلى قيام قوات الأمن الإسرائيلية بشنّ حملة واسعة النطاق في مداخل مدينة القدس ومنطقة نابلس، أسفرت عن مقتل عدد من قادة الخلية واعتقال آخرين.
وفي إحدى العمليات التي جرت في مدينة نابلس، تقول وسائل اسرائيل اعتقل فلسطينيان من سكان المدينة، يسكن كلاهما في القدس ويعملان بائعَين متجولين. وأفاد المعتقلان في التحقيق أن العبوّة التي كان من المقرر تفجيرها في كنيس في "مِئاه شعاريم" قد وصلت إلى مدينة القدس داخل عربة خضروات. وتمّ العثور، في عمليات التفتيش التي أجراها "الشاباك" والجيش والشرطة في شمال القدس، على العبوّة المذكورة قرب حيّ بيت حَنينا. وقامت كتيبة الهندسة التابعة لمفرزة "بنيامين" بتفجيرها بأمان بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
ومع تشعب التحقيق اتضح أن أفراد الخلية خططوا لتنفيذ عملية أكثر جرأة، عبر زرع عبوّة ناسفة داخل مجمّع الحكومة في القدس، وفي ديوان رئيس الحكومة، أريئيل شارون، على وجه التحديد.
واتضح أن نابلسي كان يعمل سائقـًا في شركة للطباعة، وكان بإمكانه الدخول إلى مكاتب حكومية مختلفة، من بينها ديوان رئيس الحكومة. واستنادًا إلى الشبهات، فقد خطط نابلسي لزرع عبوّة ناسفة في ديوان شارون، ثم الخروج وتفعيل العبوّة عن بعد بواسطة هاتف خلويّ
يذكر ان اسرائيل تحظر على العرب الدخول الى الاماكن الحساسة وقد منع الصحفي العربي علي واكد الذي يعمل في صحيفة يديعوت احرونوت العبرية من مرافقة سلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي الى مصر بحجة انه خطر امني نظرا لكونه عربي.
اعتداءات على سكان النقب
وبالتزامن مع الاعلان عن محاولة اغتيال شارون هاجمت القوات الاسرائيلية اهالي النقب مما اسفر عن اصابة 11 مواطنا عربيا بينهم طفل عمره عام ونصف، بجراح مختلفة وذلك على خلفية إصدار أمر منع هدم بيت المواطن موسى حسين أبو القيعان، البالغ من العمر 90 عامًا
ونقل موقع عرب 48 على الانترنت عن المحامي شريف ابو هاني، المستشار القانوني للمجلس الإقليمي للقرى التي لا تعترف بها دولة إسرائيل، قوله ان الذي استصدر أمر منع هدم من قبل قاضي محكمة الصلح في بئر السبع، يعقوب شيفسر، "إن أمر المنع الذي تم إصداره هو لمدة أسبوعين
وقال شهود عيان، إن رجال الشرطة قاموا بالاعتداء على النساء والأولاد والأطفال، حيث كان من بين المصابين طفل عمره عام ونصف وثلاث نساء وسبعة رجال
وفي المواجهات ذاتها أصيب رئيس المجلس الإقليمي للقرى التي لا تعترف بها دولة إسرائيل، حسين الرفايعة، اثر إعتداء رجال الشرطة عليه ومن ثم تم إحتجازه بايدي رجال الشرطة لمدة ثلاث ساعات في سيارة الشرطة. وكان الإعتقال جاء بعد أن سارع الرفايعة الى انقاذ طفل سقط من ايدي امه اثناء الاعتداء البوليسي عليها، فما كان من رجال الشرطة إلا وقاموا بالإعتداء عليه ومن ثم إحتجازه
وقال الرفايعة بعد إطلاق سراحه بكفالة طرف ثالث، "هذا جريمة بحق الإنسانية. إسرائيل تتحدث عن الإرهاب وما تفعله مع مواطنيها العرب في النقب هو عين الارهاب. هذه الحملة الشرسة لن تثنينا عن موقفنا الواضح، فإذا قاموا بهدم بيت فسنعيد بناءه، وسنتصدى لجرافات وزارة الداخلية مهما كلفنا ذلك من ثمن. كانت هناك قوات كبيرة في قرية أم الحيران (أبو القيعان) وقد تصدى لهم الأخوة من جميع المناطق، وقد دخلت إلى البيت مع النائب طلب الصانع الذي تم الإعتداء عليه هو الآخر"
وفي السياق ذاته ، قامت جرافات وزارة الداخلية بهدم اربعة منازل في قرية حورة، تعود ملكية اثنين منهما للمواطنين إبراهيم النعامي وعبد الله النعامي. وقد قام المجلس الإقيمي بالتبرع للأهالي وإعادة بناء البيوت التي تم هدمها مجددًا، وتقرر إقامة مهرجان يوم الجمعة القادم في عرب النعامي في قرية حورة
--(البوابة)—(مصادر متعددة)