استبعد مسؤول أمني اسرائيلي بارز الاربعاء ان تقوم ايران بتزويد المتشددين الاسلاميين بسلاح نووي في حال تمكنت من الحصول عليه.
وتؤيد اسرائيل الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لحرمان ايران من الوسائل اللازمة لصنع قنبلة نووية.
وتقول اسرائيل ان ايران في حال امتلاكها اسلحة نووية ستكون تهديدا مباشرا وقد تشجع جماعات لبنانية وفلسطينية متشددة متحالفة معها على تصعيد هجماتها ضد الاسرائيليين.
غير أن غيورا ايلاند مستشار الامن القومي في اسرائيل قلل من شأن التكهنات بين المحللين وخصوم ايران بأن ايران قد تزود جماعات تعمل بالوكالة عنها بأسلحة نووية سهلة الحمل مثل "القنابل القذرة".
وقال لصحفيين اجانب "لا أعتقد أنهم سيكونون مستعدين لإطلاع احد على هذه المعرفة."
واضاف "ايران هي البلد الذي يدعم الارهاب أكثر من أي بلد اخر... انهم متطرفون ومناهضون لإسرائيل... لكنني لم أقل انهم غير مسؤولين."
ويقول الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان المفاعلات النووية ببلاده ستخصص لإنتاج الطاقة فقط غير أن دعواته للقضاء على اسرائيل التي يعتقد أنها تمتلك الترسانة الذرية الوحيدة بالمنطقة أذكت مخاوف عالمية من حدوث مواجهة نووية.
ودعت اسرائيل الى فرض عقوبات من جانب مجلس الامن التابع للامم المتحدة على ايران كي توقف برنامجا يشمل تخصيب اليورانيوم الذي يعد خطوة رئيسية في انتاج اي أسلحة نووية. وتقول ايران انها تسعى فقط الى توليد الطاقة.
وقال ايلاند ان العقوبات أو التلويح بها ستكون مؤثرة فقط اذا طبقت في غضون "شهور" كما حث القوى أعضاء مجلس الامن المنقسمة بخصوص كيفية مواجهة ايران على التحدث "بصوت واحد".
وقال "حاول الايرانيون عرض صورة مختلفة..كما لو كانوا تجاوزوا كل نقاط اللاعودة.. كما لو كانوا نجحوا في التغلب على كل المشكلات التكنولوجية حتى يضطر العالم لقبول حقيقة قدرتهم النووية.
"
هذا ليس حقيقيا.. ليس من وجهة النظر التكنولوجية.. أو .. في الوقت الحالي .. من وجهة النظر الدبلوماسية."وقالت أجهزة مخابرات غربية ان امام ايران سنوات للحصول على المعرفة اللازمة لصنع قنبلة بشكل مستقل.
وعلى غرار حليفتها الولايات المتحدة لم تستبعد اسرائيل ضربة عسكرية كحل أخير ضد ايران. ورغم أنها سجلت سابقة بقصفها المفاعل النووي العراقي الرئيسي في عام 1981 فانه لا يعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل قادرة وحدها على التعامل مع منشات ايران الاكثر ضخامة.
وقال ايلاند ان امتلاك ايران اسلحة نووية سيثير سباق تسلح اقليميا مما يجعل الصراعات المستقبلية كوارث محتملة.
وأضاف "اذا نجحت ايران.. في نهاية المطاف.. في انتاج اسلحة نووية ضد ارادة باقي العالم... فان النتيجة التي قد يخلص اليها مليار مسلم في انحاء العالم هي ان احمدي نجاد على صواب.
"
وبدءا من تلك اللحظة.. فان اي صراع.. وأي أزمة في الشرق الوسط ستحدث تحت مظلة نووية ايرانية."