اسرائيل تستسلم امام سكان نابلس وتلغي خطة السيطرة على جبل صبيح

منشور 21 حزيران / يونيو 2021 - 09:37
بيت دجن على خطى بيتا 
بيت دجن على خطى بيتا 

رضخت قوات الاحتلال الاسرائيلي امام ضغط اهالي قرية بيتا في نابلس وازالت مستوطنة عشوائية كان مخططا لها لتكون مركزا لتجمعات استيطانية غير شرعية على الرغم من حماية الجيش الاسرائيلي لها ودعم المتطرفين اليهود لاقامتها  وذلك بعد ايام من المواجهات مع اهالي القرية سقط فيها عدد من الشهداء 

كما رفض جيش الاحتلال، استئنافًا قدمه سكان البؤرة الاستيطانية “افيتار” المقامة على أراضي الفلسطينيين في جبل صبيح.

ويقع الجبل  بين 3 قرى وهي: قبلان ويتما وبيتا جنوب نابلس.

المستوطنة مخالفة للقانون

وارجعت هيئة البث الإسرائيلية أن سلطات جيش الدفاع ماضية في قرارها بإزالة نقطة استيطانية عشوائية تدعى "جفعات أفيتار" باعتبار وجودها خلافا للقانون. ورفض الجيش استئنافا قدمه سكان أفيتار ضد الأمر العسكري لإخلاء المكان الواقع قرب قرية بيتا في مدينة نابلس.

 

وجاء في القرار أن إقامة النقطة الاستيطانية أدت الى ما وصفته حكومة الاحتلال بـ زعزعة الاستقرار الأمني في المنطقة، ما يدعو الى حشد قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي والشرطة، بدلا من أداء مهامهم في أماكن أخرى من الدولة.

اسرائيل رضخت امام المقاومة السلمية

وأدت تلك الاشتباكات الأخيرة إلى سقوط عدد من الشهداء الشبان وقد طور الفلسطينيون من اسلوب مقاومتهم فيما كانت قوات الاحتلال تستخدم العنف واطلاق الرصاص على المحتجين السلميين 

بيت دجن على خطى بيتا 

وتبنت لجان المقاومة الشعبية في بيت دجن شرق نابلس، الليلة الماضية، أسلوب "الارباك الليلي" باعتباره أحد وسائل المقاومة الشعبية الناجعة في مواجهة الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات.

استخدم أسلوب المقاومة الشعبية " الارباك الليلي"، في بلدة بيتا جنوب نابلس، بحيث يكون مساندا للمواجهات في ساعات النهار، والتي يستخدم فيه المشاركون الإطارات المشتعلة، بالإضافة إلى مكبرات الصوت التي تصدر أصواتا عالية تزعج المستوطنين، واستخدام الإضاءة القوية والليزر، لتشتيت انتباه جنود الاحتلال الذين يقومون بحماية المستوطنين، واستخدام البراميل المتفجرة.

وقال رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن اراضي بيت دجن نصر أبو جيش لـوكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، إن تجربة بيتا في مواجهة الاستيطان من خلال "الارباك الليلي"، كان لها أثر ووقع كبير في المواجهة الشعبية، ومن هنا تبنت لجان المقاومة الشعبية هذا الاسلوب، ليكون أحد اشكال مقاومة ضد الاستيلاء على أراضي البلدة وبناء المستوطنات فوقها.

وأضاف "أنه خلال الليلة الماضية استخدم الشبان الاطارات وأبواق المركبات والإضاءة القوية؛ في محاولة لإزعاج المستوطنين الذين يعملون جاهدين من أجل بناء بؤرة استيطانية فوق أراضي البلدة"، مشيرا إلى أن نتائج أسلوب "الارباك الليلي" كانت واضحة من خلال المواجهة مع الاحتلال وانتشار جنوده بشكل مكثف وإطلاقهم لقنابل الغاز والصوت، الأمر الذي شكل حالة ارباك وإرهاق لديهم.



مدير مكتب هيئة الجدار والاستيطان في الشمال مراد شتيوي: بلدة بيتا شكلت نموذجا متقدما في المقاومة الشعبية، واخترعت أسلوبا جديدا في المواجهة عن طريق الاستمرارية على مدار 24 ساعة، وهو أسلوب مختلف عن المسيرات الأسبوعية المنظمة.

قال "إن هذا النموذج سيسجل في قاموس النضال الوطني الفلسطيني، ويمكن البناء عليه واستغلاله في مناطق أخرى كأسلوب مقاومة ناجع، فالمعروف أن المقاومة الشعبية تبنى على استراتيجية تجعل الاحتلال يستنفد كل طاقاته في تأمين الحماية لهؤلاء المستوطنين".

وتشهد بلدة بيت دجن مسيرات أسبوعية، منذ أكتوبر العام الماضي؛ احتجاجا على اقامة بؤرة استيطانية في المنطقة الشمالية الشرقية من أراضي البلدة، استشهد خلالها المواطن عاطف حنايشة وأصيب العشرات من المواطنين برصاص الاحتلال.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك