اسرائيل تستقبل مبعوث ترامب للسلام باقامة مستوطنة جديدة

منشور 20 حزيران / يونيو 2017 - 07:00
إسرائيل تبدأ العمل في مستوطنة جديدة مع سعي أمريكا لاستئناف عملية السلام
إسرائيل تبدأ العمل في مستوطنة جديدة مع سعي أمريكا لاستئناف عملية السلام

أعلن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته بدأت يوم الثلاثاء حفر أساسات أول مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة منذ عشرين عاما في خطوة رمزية عشية وصول مبعوث البيت الأبيض لعملية السلام جاريد كوشنر.

وقال نتنياهو على تويتر "بدأ العمل اليوم في الموقع، لبناء المستوطنة الجديدة". وتضمنت التغريدة صورة للمعدات وهي تحفر في موقع صخري.

وكان نتنياهو يشير إلى مستوطنة أميخاي التي سيقيم بها حوالي 300 مستوطن تم إجلاؤهم في فبراير شباط من موقع عمونا الاستيطاني 

وبتسليط الضوء على بدء العمل في الموقع يبدو نتنياهو وكأنه يشير إلى أنه ليس هناك ما يخشاه من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالبناء الاستيطاني الذي أثار إدانة فلسطينية ودولية واجماع بان المستوطنات تدمر عملية السلام التي يتشدق بها نتنياهو كاذبا 

وخلال اجتماع في البيت الأبيض في فبراير شباط طلب ترامب من نتنياهو "وقف المستوطنات" وهو طلب نظر إليه على أنه جزء من مساعي بناء الثقة مع الفلسطينيين قبل بدء مساعي لاستئناف عملية السلام.

وقال البيت الأبيض يوم الأحد إن كوشنر، وهو زوج ابنة ترامب، سيصل إلى فلسطين المحتلة يوم الأربعاء وإنه وجيسون جرينبلات أحد كبار مساعدي الأمن القومي الأمريكي الذي وصل إلى إسرائيل يوم الاثنين سيلتقيان بالزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين.

ووصف نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس التحرك بأنه "تصعيد إسرائيلي خطير ومحاولة لإحباط جهود الإدارة الأمريكية الهادفة إلى استئناف المفاوضات وخصوصا مع وصول مبعوثيها إلى المنطقة".

ويؤكد العالم والفلسطينيون بان المستوطنات، التي تم تشييد نحو 200 منها خلال الخمسين سنة الأخيرة على أراضيهم المحتلة ويعيش نحو 400 ألف إسرائيلي الآن في مستوطنات الضفة الغربية بين نحو 2.8 مليون فلسطيني هم عقبة كبيرة امام التسوية واقامة الدولة الفلسطينية 

وقررت إسرائيل في مارس آذار بناء مستوطنة أميخاي وفي الأسابيع الأخيرة أقرت خططا لبناء أكثر من ثلاثة آلاف منزل مستوطن في مناطق أخرى بالضفة الغربية.

وتعتبر معظم الدول أن المستوطنات التي بنتها إسرائيل على أراض احتلتها في حرب عام 1967 غير مشروعة. وترفض إسرائيل ذلك وتقول إن هناك روابط دينية وتاريخية وسياسية بالضفة الغربية بالإضافة لمصالح أمنية.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية ويقولون أيضا إنه تربطهم صلات تاريخية وسياسية بالأرض.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك