أعرب الرئيس الاميركي عن تفاؤله إزاء احتمالات تحقيق السلام في الشرق الأوسط رغم أعمال العنف التي تقع من حين لآخر في الغضون قالت قوات الاحتلال انها ستنسحب من اريحا وطولكرم فيما التقى الرئيس ابو مازن مع وزير الدفاع الاسرائيلي في ايريز
بوش متفائل
وقال الرئيس الاميركي في خطاب ألقاه في جامعة عسكرية "على الرغم من الهجمات التي يشنها المتطرفون، يشهد العالم تقدما يبعث على الأمل في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني. وليست هناك سوى وسيلة واحدة لوضع حد للطغيان والخطر والعنف واليأس وتحقيق تطلعات جميع الناس في المنطقة سوى وجود دولتين ديموقراطيتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام".
وقال الرئيس بوش إن التصدي للإرهابيين في معاقلهم أفضل من انتظارهم حتى يصلوا إلينا، وأضاف:
"إن احتمال تعرض أمننا للخطر يقل عندما يكون الإرهابيون مشغولين بتأمين أنفسهم. وعندما يقضي الإرهابيون وقتهم وهم يحاولون تجنب الموت أو الاعتقال، فإنهم يكونون أقل قدرة على التسلح والتدريب على شن هجمات جديدة".
الانسحاب من اريحا
قالت مصادر اعلامية عبرية ان قوات الاحتلال ستنسحب من اريحا وليس طولكرم حيث التقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ووزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز عند حاجز ايرز على مداخل قطاع غزة، لمناقشة استئناف الاتصالات السياسية بين الجانبين بعد تعليقها من قبل اسرائيل لمدة اسبوع ونصف، اثر عملية تل ابيب.
وقال ابو مازن في مؤتمر صحفي مع موفاز ان اللقاء ناقش تطبيق ما ورد في شرم الشيخ حيث تحدث عن نوايا الطرفين بالسلام والعمل والتعايش وقال ان تحقيق السلام ليس سهلا وقد بدأنا خطوات السلام في شرم الشيخ لذلك علينا ازاله كافة العقبات امامنا.
من جهته قال موفاز انه انهينا لقاء لمدة ساعة ونصف الساعة وقال ان النتائج كانت ايجابية مشيرا الى الاتفاق على استمرار الحوار بين الطرفين وجدد شرطة لمحاربة الارهاب لمواصلة الحوار.
وقال عباس انه لا زال الحديث والمفاوضات يجري عن مناطق وليس مدن بحيث اذا كانت هناك حواجز تعيق لحركة يجب ان تزال ومن الغد سيجري الحديث عن اريحا وطولكرم
وعاد موفاز ليتحدث عن " الارهاب والعمل القوي ضد الارهابيين" في حال اعاقو التقدم في العملية.
وقال عباس اننا تحدثنا عن كل القضايا التي نوقشت في شرم الشيخ خاصة التهدئة واخلاء المدن والمبعدين والمطاردين والاسرى ولا يوجد حديث عن الامن فقط
واشار عباس الى ان السلطة الفلسطينية بدات تقوم منذ شهرين بواجبها لكنها بحاجة الى معدات وامكانيات ولكنها تعمل تحت عنوان الامن والامان للمواطن الفلسطيني.
وحسب مصادر اسرائيلية ناقش ابو مازن وموفاز ملف تحويل المسؤوليات الامنية عن المدن الفلسطينية وحسب ما نشر في اسرائيل، فقد وافق رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون على ان تكون اريحا اول المدن التي سيتم تحويلها للفلسطينيين.