سمح الجيش الاسرائيلي لستة عشر فلسطينيا ابعدتهم اسرائيل من الضفة الغربية الى قطاع غزة منذ 2003 بالعودة الى منازلهم الاحد.
وأوضح بيان للمتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش "الغى اوامر الاقامة الجبرية المتخذة بحق الفلسطينيين السة عشر المتورطين في انشطة ارهابية في السنوات الاخيرة".
ومن المفترض ان يعبر هؤلاء الفلسطينيون الستة عشر صباح الاحد ايريز، نقطة العبور الرئيسية بين قطاع غزة واسرائيل، قبل نقلهم الى الضفة الغربية.
وكان هؤلاء الفلسطينيون احتجزوا بدون محاكمة في اسرائيل قبل ابعادهم الى قطاع غزة.
وأعلنت الدولة العبرية ايضا نيتها السماح لعشرين ناشطا فلسطينيا ابعدوا الى غزة في 2002 بعد لجوئهم الى كنيسة المهد في بيت لحم بالعودة الى هذه المدينة بعد تسليم الفلسطينيين السيطرة على المسائل الامنية فيها والمفترض ان يتم قريبا.
وكان قد تم ابعاد ثلاثة عشر ناشطا فلسطينيا ممن لجأوا الى كنيسة المهد الى دول في الاتحاد الاوروبي. واعلن مسؤولون فلسطينيون انهم سيتمكنون قريبا من العودة لكن لم يصدر اي تصريح بهذا الصدد من الجانب الاسرائيلي.
من جهة اخرى اعلن المتحدث العسكري السماح لدفعة جديدة من ستمائة عامل وثلاثمائة تاجر من قطاع غزة بالتوجه الى اسرائيل اعتبارا من الاحد.
وبهذا التدبير يرتفع عدد الفلسطينيين المسموح لهم بالعمل في اسرائيل الى 1600 شخص وعدد التجار الفلسطينيين المأذون لهم بالتنقل الى 800.
الى ذلك سمح لستمائة فلسطيني بالعمل في منطقة ايريز الصناعية، اي حوالى مئة اكثر من السابق كما قال المتحدث.
وجميع هذه التدابير تدخل في اطار سياسة لتخفيف القيود المفروضة على الشعب الفلسطيني منذ انتخاب محمود عباس على رأس السلطة الفلسطينية في كانون الثاني/يناير واعلان عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وقف العنف اثناء قمة الشرم الشيخ (مصر) في الثامن من شباط/فبراير الجاري.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)