اسرائيل تشترط الافراج عن شاليط والزهار يعتبره قضية منفصلة

تاريخ النشر: 13 مايو 2008 - 11:08 GMT

فصل القيادي في حركة حماس محمود الزهار الثلاثاء قضية الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط عن التهدئة التي تسعى مصر الى تحقيقها فيما تعتبر اسرائيل الافراج عن شاليط شرطا اساسيا لوقف عدوانها على غزة.

وقال الزهار خلال حملة توزيع "خارطة فلسطين" على تلاميذ في مدارس في غزة ضمن فعاليات احياء الذكرى الستين للنكبة: "من يظن ان قضية شاليط ستعطى مجانا كجزء من التهدئة فهو مخطئ تماما..قضية تبادل الاسرى منفصلة تماما عن موضوع التهدئة".

وشدد على ان ضرورة "وقف العدوان ووقف اشكال الحصار عن الشعب الفلسطيني" من اجل التوصل الى تهدئة.

واشار الى وجود "اكثر من 11500 اسير" فلسطيني في السجون الاسرائيلية. وتابع "لو كان عندهم طريق اخر لاخراج هؤلاء المعتقلين لقبلنا فيها" في اشارة ضمنية الى تبادل الاسرى مع الجندي الاسرائيلي شاليط.

من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي الذي شارك ايضا في فعاليات توزيع "خارطة فلسطين" ان التهدئة المقترحة من الجانب المصري "لن تعطى لاسرائيل مجانا" وتابع "اذا لم تعطي اسرائيل تهدئة نحن سندافع عن انفسنا ولا يستطيع اليوم احد ان يلوم على المقاومة".

وقال الهندي "متوقع اليوم او غدا ان يعطوا الاخوة المصريين الفصائل حقيقة الموقف الاسرائيلي" بشان التهدئة.

وقد حددت اسرائيل الاثنين شروطا لوقف عملياتها في قطاع غزة وذلك خلال زيارة مدير عام المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الى القدس في اطار المساعي المصرية للتوصل الى تهدئة في قطاع غزة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة والجيش الاسرائيلي.

وربط رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التهدئة بالتقدم في حل قضية الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي خطفته مجموعات فلسطينية في 2006 على مشارف قطاع غزة وبوقف تهريب الاسلحة من سيناء باتجاه الاراضي الفلسطينية بحسب ما افاد مسؤول اسرائيلي كبير.

ابلغت اسرائيل مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي زارها الاثنين شروطها لوقف عدوانها على غزة وفي مقدمتها اطلاق جنديها الاسير ووقف عمليات تهريب.

وطلب اولمرت من اللواء سليمان الحصول على رد من الفصائل الفلسطينية على هذه الشروط".

ويسعى اللواء سليمان الى اقناع المسؤولين الاسرائيليين بالموافقة على مشروع تهدئة في قطاع غزة تم التفاوض بشأنها بوساطة مصرية ووافقت عليها ابرز المجموعات المسلحة الفلسطينية وضمنها حماس في نهاية نيسان/ابريل.

ويقوم الجيش الاسرائيلي بهجمات شبه يومية على قطاع غزة ويفرض حصارا على القطاع الذي تسيطر عليه حماس منذ حزيران/يونيو 2007 ردا على اطلاق قذائف من القطاع على جنوب اسرائيل.