واوضح السفير في لقاء صحافي مساء الاربعاء "نحن ممتنون جدا لهذه الجهود الحقيقية والصادقة للانتهاء" من هذه الانفاق المخصصة لتهريب الاسلحة والمتفجرات.
وتعلن السلطات المصرية بشكل متزايد عن اكتشاف مثل هذه الانفاق بينها ثلاثة دمرتها الاربعاء وهي عادة ما تستخدم لتهريب اسلحة الى قطاع غزة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ حزيران/يونيو 2007.
وكانت اسرائيل اتهمت مرارا مصر بعدم التصدي بجدية لهذه الانفاق التي تحفر تحت الممر الحدودي مع قطاع غزة المعروف باسم "فيلاديلفيا" او "صلاح الدين" البالغ طوله 14 كلم.
غير ان كوهين اضاف "لا يزال هناك الكثير للقيام به" مؤكدا على الجهود التي قامت بها السلطات المصرية "على الاقل باقصى ما يمكنها" لوقف اعمال التهريب عبر هذه الانفاق.
واضاف "هذا امر ايجابي انه تطور ايجابي جدا".
وحول المباحثات بين السلطات المصرية وحركة حماس للتوصل الى تسوية جديدة بشأن مركز رفح الحدودي قال السفير الاسرائيلي ان بلاده لم يتم ابلاغها حتى الان بهذه التطورات.
وقال "علينا ان نستمع" الى موقف مصر ثم "التعبير عن وجهات نظرنا" بهذا الشأن. واكد ان زيارة لرئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان لا تزال مقررة لوقت "قريب".
وردا على سؤال بشأن طلب مصر تعزيز قواتها على الحدود مع قطاع غزة المحددة الان ب 750 عنصرا امنيا قال شالوم ان اسرائيل "تأخذ ذلك في الاعتبار بكل جدية".
وقال "الامر موضع نقاش ولم يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الان".
وحول مصير جندي اسرائيلي خطف في 25 حزيران/يونيو 2006 في الاراضي الاسرائيلية على مشارف قطاع غزة من قبل ثلاث مجموعات فلسطينية بينها حماس قال السفير ان مصر تواصل وساطتها.
واوضح "على حد علمنا انه حي وفي صحة جيدة" مضيفا ان امر جلعاد شاليط سيبحث مع مدير المخابرات اللواء عمر سليمان.