خبر عاجل

اسرائيل تضع حدودها النهائية عام 2008

تاريخ النشر: 10 أبريل 2006 - 01:30 GMT

قالت صحيفة اسرائيلية يوم الاثنين ان ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل المكلف يعتزم وضع الحدود النهائية لبلاده مع الفلسطينيين في نوفمبر تشرين الثاني عام 2008 .

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت ان اولمرت الذي وضع من قبل مُهلة حتى عام 2010 يريد الآن ان يضمن استكمال خطته قبل انتهاء فترة الولاية الثانية للرئيس الامريكي جورج بوش أوائل عام 2009 .

وفاز اولمرت الذي يتزعم حزب كديما في الانتخابات التي أُجريت في 28 مارس اذار ببرنامج يدعو للانسحاب من أجزاء من الضفة الغربية المحتلة مقابل ترسيخ وتوسيع كتل استيطانية اخرى أكبر في خطوة لوضع حدود الدولة اليهودية من جانب واحد في غياب محادثات سلام مع الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن يورام توربوفيتش وهو مساعد كبير لأولمرت قوله خلال محادثات مع أحزاب صغرى حول تشكيل حكومة ائتلافية ان الانسحاب الاسرائيلي "يجب ان يحدث بحلول نوفمبر عام 2008 ." ولم يتسن الوصول الى المتحدث باسم حزب كديما للتعليق على التقرير.

ويعارض الفلسطينيون الخطة الاسرائيلية خوفا من ان تعطي لاسرائيل حق الاحتفاظ بأجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحلتة وتحرمهم من اراض يقيمون عليها دولتهم المستقبلية.

وكان اولمرت قد صرح بان هذه الحدود ستكون نهائية لكن في حديث مع مجلة تايم هذا الاسبوع لمح الى امكانية حدوث تغييرات في وقت لاحق. وسُئل اولمرت ما اذا كانت هذه الحدود ستكون حدود اسرائيل السياسة فقال "على الاقل لفترة من الوقت...اتصور انه في نقطة ما لاحقة ستكون هناك مفاوضات لإضفاء صبغة نهائية على كل شيء وحتى نصل الى سلام شامل حينها قد تحدث بعض التعديلات." وبدأ حزب كديما محادثات تشكيل الحكومة رسميا مع أحزاب صغرى يوم الاحد. وقال مساعد لأولمرت يوم الاثنين انه يأمل في استكمال تشكيل حكومة ائتلافية بنهاية ابريل نيسان الحالي.

وقال رام كاسبي وهو محام مشارك في المحادثات لراديو اسرائيل "أتصور ان العملية ستنتهي بنهاية هذا الشهر." وتوصل حزب كديما الذي حصل على 29 مقعدا من مقاعد البرلمان الاسرائيلي المكون من 120 الى اتفاق مبدئي مع حزب العمل وهو يسار وسط والذي حصل على 19 مقعدا ليكون شريكا رئيسيا في الائتلاف. وسعى اولمرت لاقناع عدة أحزاب أخرى للانضمام للائتلاف لتحقيق الاغلبية من بينها حزبان دينيان وحزب يدافع عن مصالح المتقاعدين يشغل سبعة مقاعد وحزب يميني يمثل المهاجرين هو حزب اسرائيل بيتنا وهو ما قد يحقق له أغلبية تزيد على 80 مقعدا.