اسرائيل تضم حزب الله وايران الى سورية في قائمة الاتهام باغتيال الحريري

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2005 - 06:12 GMT

رجَّح رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن تكون ايران وحزب الله الى جانب سوريا متورطون في اغتيال رفيق الحريري.

ولم يستبعد الجنرال أهارون زيفي أن يكون حزب الله اللبناني وإيران متورطان أيضاً في تلك الجريمة. غير أنه استبعد خلال حوار أجرته معه صحيفة معاريف إمكانية الإطاحة بالرئيس الأسد بسبب تلك العملية على الرغم من الضغوط الدولية المتزايدة عليه.

وادعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اهرون زئيفي فركاش ان "الخيوط" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحرير "تقود الى دمشق" وان حزب الله كان شريكا في عملية الاغتيال! وهذه المرة الاولى التي يوجه فيها مسؤول اسرائيلي عسكري او سياسي مثل هذا الاتهام الى حزب الله.

ورغم أن فركاش يعترف في المقابلة بأن إسرائيل لا تمتلك المعلومات وليست متأكدة بشأن أي دور سوري بمساعدة عناصر من حزب الله في إغتيال الحريري، إلا أنه يواصل توجيه أصابع الإتهام، بقوله "اننا غير متأكدين من ذلك لكننا نشتبه من مجمل المعلومات التي بحوزتنا أن سورية هي التي تقف وراء الاغتيال ومن الجائز ايضا ان ذلك تم بمساعدة جهات في حزب الله والايرانيين".

وزعم "على ما يبدو ان من نفذ الاغتيال في نهاية الامر هو شخص في سوريا وليس بعيدا عن بشار لكن لا يمكنني التأكيد على ان ذلك تم بمعرفته رغم انه في أنظمة من هذا النوع لا تحدث الامور صدفة".

وكرر فركاش انه "ربما يكون تنفيذ الاغتيال نفسه قد استغل شبكة حزب الله".

واتهم زيفي الأسد بالسماح بدخول المسلحين والأسلحة من سوريا إلى العراق، ولم يستبعد أن توجِّه القوات الأميركية والبريطانية ضربة عسكرية لسوريا في نهاية الأمر إذا لم تغلق حدودها في وجه المتسللين إلى العراق