اسرائيل تطلق سراح "اصغر اسيرة في التاريخ الفلسطيني"

تاريخ النشر: 24 أبريل 2016 - 02:25 GMT
الطفلة الفلسطينية ديما الواوي
الطفلة الفلسطينية ديما الواوي

اطلقت الاحد الطفلة الفلسطينية ديما الواوي (12 عاما)، بعدما قضت شهرين في سجن اسرائيلي عقب اعتقالها بتهمة التخطيط لشن هجوم بالسكين. وبالتالي اصبحت، وفقا لمحاميها، "اصغر أسيرة في التاريخ الفلسطيني".

وقد تسلمتها عائلتها عند حاجز عسكري قرب طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وكانت الواوي اعتقلت في 9 شباط الماضي، في وقت كانت الاراضي الفلسطينية واسرائيل تشهد عمليات طعن ومحاولات طعن في شكل شبه يومي. ويظهر شريط فيديو اعتقال الفتاة، وهي تسير في زيها المدرسي، وتقترب من مدخل مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، قبل ان يأمرها رجل امن اسرائيلي بالتوقف.

وعرضت قضية الطفلة امام محكمة عسكرية اسرائيلية، وهي النوع الوحيد من المحاكم الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وهناك طالب المدعي العام العسكري بتوجيه تهمة "محاولة القتل العمد مع الاصرار وحيازة سكين".

وفي اطار اتفاق الاعتراف بالذنب، ادينت الواوي بالسجن 4 اشهر ونصف وشهر مع وقف التنفيذ. وحكم عليها ايضا بدفع غرامة مالية قدرها 8 آلاف شيكل (2000 دولار). و6 اشهر هو الحد الاقصى لسجن طفل دون 14 عاما.

وقبل المدعي العام الاتفاق "بسبب عدم وجود تاريخ جنائي للمتهمة"، اضافة الى "اعترافاتها" التي تم الحصول عليها في غياب والديها او محاميها، وفقا لمنظمة "بيتسيلم" الحقوقية الاسرائيلية التي اكدت ان قضية الواوي كانت "استثنائية"، لان "القضاء العسكري نادرا ما يعمد الى ادانة اطفال صغار الى هذا الحد".

وفي 11 نيسان، اعلن محامي الواوي، طارق برغوث انه تم قبول طلب بالافراج المبكر عن الطفلة. وتقول منظمة الامم المتحدة للطفولة ("يونيسيف") ان القانون الاسرائيلي يسمح بمحاكمة الاطفال من سن 12 عاما. ويوجد حاليا نحو 450 من الاحداث الفلسطينيين معتقلين في اسرائيل، نحو مئة منهم دون سن 16 عاما.