اعلن مسؤول اسرائيلي بارز الخميس ان اسرائيل تسعى لتطوير وسائل جديدة لاعتراض الصواريخ الفلسطينية التي تطلق من قطاع غزة بعد فشل الجيش في وقف تلك الصواريخ.
واطلق الناشطون الفلسطينيون خلال السنوات الست الماضية الاف الصواريخ المصنعة يدويا من طراز القسام على المناطق الاسرائيلية المجاورة لقطاع غزة مما ادى الى مقتل عشرة اسرائيليين.
ولكن ورغم عمليات المراقبة الجوية المستمرة وعمليات التوغل الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية الا ان الجيش الاسرائيلي لم يتمكن من وقف اطلاق تلك الصواريخ.
وصرح مسؤول اسرائيلي بارز ان الجيش يسعى حاليا الى حل تكنولوجي لاعتراض الصواريخ الفلسطينية القصيرة المدى. وقال ان "اسرائيل تدرس عدة خيارات لوقف صواريخ القسام (...) واثنان من الخيارات تتركز على التكنولوجيا الاسرائيلية المتوفرة حاليا واثنان اخران على الاسلحة الاميركية".
ورغم ان هذه الصواريخ بدائية الا ان المسؤولين الاسرائيليين يقولون ان دقتها وحمولتها تحسنت بشكل كبير. وقتل مدنيان اسرائيليان في هجمات صاروخية على مدينة سديروت في الاسبوع الماضي.
واوضح المسؤول ان اثنين من خيارات اعتراض القسام يعتمدان على انظمة الصواريخ الاسرائيلية التقليدية المتطورة "باراك" والنظام المضاد للصواريخ المستخدم ضد السفن او نظام مدافع فولكان ذات القدرة العالية.
اما الخياران الاخران اللذان تجري دراستهما فيتطلبان مبلغا كبيرا ووقتا طويلا لتطويرهما ولكنهما سيكونان "بداية لتكنولوجيا عصر الفضاء" بحسب المسؤول الاسرائيلي.
وقال المسؤول انه يمكن لمدفع يعمل بالليزر اطلاق حزمة ضوئية مكثفة تدمر الصاروخ رغم ان مثل هذه التكنولوجيا "لا تزال في مراحل البحث والتطوير الاولية". الا انه اضاف ان سلاحا ثانيا يعتمد على الليزر وهو نظام نورثروب غرومان سكايغارد للدفاع الجوي والذي تم تطويره بالتعاون مع الولايات المتحدة متوفر حاليا ويمكن نشره.
وتم تطوير هذا النظام المعروف باسم "نوتيلوس" اصلا لمواجهة الصواريخ التي يطلقها حزب الله اللبناني على اسرائيل الا انه تم وقف عملية تطويره بسبب كلفته الهائلة. وقال المسؤول ان "مسؤولي وزارة الدفاع سيقررون خلال الاسابيع المقبلة التكنولوجيا التي سيتم استخدامها".