اسرائيل تعتذر رسميا لنيوزيلندا بشأن قضية التجسس

تاريخ النشر: 26 يونيو 2005 - 03:54 GMT

اعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك الاحد، ان اسرائيل قدمت اعتذارا رسميا عن ارسالها عميلين تابعين لجهاز استخباراتها "الموساد" الى نبوزيلندا العام الماضي، من اجل محاولة الحصول على جوازات سفر مزورة.

وقالت كلارك في بيان "ينص خطاب الاعتذار الاسرائيلي الموقع باسم وزير الخارجية سيلفان شالوم على أن اسرائيل تعتذر عن تورط مواطنيها الاثنين في أنشطة أدت لاعتقالهما وادانتهما في نيوزيلندا."

وأضافت "وهو ينص أيضا على أن اسرائيل تأسف لهذه الانشطة وتلزم نفسها باتخاذ خطوات لمنع تكرار أحداث مماثلة في المستقبل."

ونتيجة لهذا رفعت نيوزيلندا القيود على الاتصالات الدبلوماسية وأعلنت استئناف الزيارات وغيرها من الانشطة الدبلوماسية.

وقالت كلارك "تبادل الخطابات اليوم يعني أن المسألة المثارة أصبحت وراءنا الان وأن بامكاننا التحرك قدما لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الودية مع اسرائيل."

واعترف الرجلان في تموز/يوليو بمحاولة الحصول على جواز سفر نيوزيلندي باستخدام هوية قعيد من مرضى الشلل المخي.

وأطلق سراح الاثنين وتم ترحيلهما في أواخر ايلول/سبتمبر بعد أن أمضيا أقل من نصف مدة الحكم وهي ستة أشهر.

ونجح الاثنان في تجنب عقوبة أقسى هي أن يتبرع كل منهما بمبلغ قدره 50 ألف دولار نيوزيلندي (35 ألف دولار أميركي) لجمعية خيرية محلية. وواجها أقصى عقوبة وهي السجن خمس سنوات واستأنفا الاحكام الصادرة عليهما.

وتمكن اسرائيلي ثالث يدعى زئيف وليام باركان أشار اليه محاموه على أنه العقل المدبر للمحاولة من مغادرة نيوزيلندا قبل القاء القبض عليه.