اعتقلت القوات الاسرائيلية النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي احمد عبد العزيز مبارك (43 عاما) من منزله في مخيم الجلزون قرب رام الله فجر الخميس كما علم لدى عائلته.
وقال نجله مالك مبارك ان ما يزيد على 25 آلية عسكرية اسرائيلية حاصرت منزل العائله وقام حوالي 50 جنديا بتطويق المنزل قبل مداهمته واعتقال والده ونقله الى جهة مجهولة.
ومبارك اول نائب من حركة حماس يعتقل منذ فوز الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة التي جرت نهاية كانون الثاني/يناير.
وللنائب مبارك سبعة اطفال وسبق ان اعتقل خمس مرات في السجون الاسرائيلية مرتان في أوائل التسعينات ابعد في أعقابها الى مرج الزهور في لبنان.
وبعد عودته اعتقل مرتين لمدة 6 شهور قبل أن يصبح مطاردا للاحتلال لمدة اربعة اعوام ثم سنة 2002 لمدة عام حيث افرج عنه عام 2003. واعيد اعتقاله عام 2004 لعام آخر قبل ان يفرج عنه آخر مرة العام الماضي.
وعبرت زوجة النائب مبارك عن استنكارها لمواصلة الاحتلال استهداف زوجها.
واستنكر نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشه اعتقال النائب مبارك الذي قال انه "ياتي ضمن حملة اسرائيلية للضغط على المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية متزامنا مع حملة تجويع وحصار للشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الاسرائيلي والمجتمع الدولي".
وطالب خريشه "باحترام ارادة الشعب الفلسطيني الذي اختار نوابه بطريقة ديمقراطية".
وتعتقل اسرائيل في سجونها 15 نائبا اخرهم الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات. ومن ابرز المتعقلين امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي الذي اعيد انتخابه في الانتخابات الاخيرة.
والثلاثاء اعتقل الجيش الاسرائيلي فرحات اسعد المسؤول البارز في حركة حماس بالضفة الغربية من منزله في قرية الطيرة المجاورة لمدينة رام الله.