اسرائيل تعدم فلسطينيين في رام الله وجنين وعباس يلتقي اولمرت الخميس

تاريخ النشر: 29 مايو 2007 - 06:01 GMT
اقدمت قوات الاحتلال على اعدام فلسطينيين في رام الله وجنين فيما يلتقي الرئيس محمود عباس بايهود اولمرت الخميس كما يجتمع وفدا فتح وحماس في القاهرة الاسبوع المقبل

شهداء

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا من قرية كفر دان غربي جنين بالضفة الغربية. وأكدت مصادر محلية في القرية لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن قوات إسرائيلية خاصة اعدمت محمد هشام صالح مرعي (21عاماً)، وذلك باطلاق النار عليه من مسافة قريبة أثناء تواجده بالقرب من المقبرة في قرية كفر دان، ما أدى إلى استشهاده على الفور

وعصر الثلاثاء اقدمت قوات الاحتلال على منع الاسعافات الطبية عن عمر ابو ظافر 22 عاما وهو ناشط في كتائب شهداء الاقصى الذراع المسلح لحركة فتح بعد ان اصابته بجروح خطيرة وسط رام الله التي اقتحمتها

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان سبعة اخرين اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي. وكانت قوات خاصة تساندها عدة آليات عسكرية اقتحمت المدينة، وسط اطلاق نار كثيف، وتنكيل بالمواطنين. واستنكر وزير الاعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الدكتور مصطفى البرغوثي جريمة الاغتيال. وأضاف البرغوثي في بيان له، ان جنود الاحتلال نفذوا عملية اعدام ميداني بحق الشهيد عمر ابو ظافر من قرية عتيل في طولكرم، بعد ان اصابوه في رجله وسقط على الأرض في رام الله حيث قاموا باطلاق النار على راسه وجميع انحاء جسده عن قرب وهو ملقى على الارض في جريمة اغتيال بشعة يندى لها الجبين.

وقال البرغوثي: إن ما قامت به قوات الاحتلال في رام الله هو امعان في التصعيد العسكري وجريمة جديدة من جرائم الاغتيالات البشعة والرد الفعلي من جانب الحكومة الاسرائيلية على جهود التهدئة المبذولة فلسطينياً.

 عباس واولمرت

أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، سيلتقيان يوم الخميس القادم ولم يحدد بعد مكان اللقاء، ومن المتوقع أن يضغط عباس للتوصل إلى تهدئة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي أن اللقاء كان يفترض أن يعقد الأسبوع الماضي إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية طلب إرجاء اللقاء بسبب تصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. ويحافظ عباس وأولمرت على قناة اتصال دائمة على مستوى المساعدين.

وقالت مصادر فلسطينية أن عباس سيعرض على أولمرت تهدئة تشمل الضفة الغربية، إلا أنه من المستبعد أن يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي على ذلك، لأنه يحاول الفصل بين بؤرتي الأحداث، والفصل بين جرائم الاحتلال في الضفة الغربية وعدوانه على قطاع غزة.

وقال موقع صحيفة هآرتس أن أولمرت سيتباحث مع عباس حول «الخطوط العامة» للدولة الفلسطينية، «كطبيعة نظام الحكم وترتيبات المناطق منزوعة السلاح»، ولكن ليس حول القضايا الرئيسية، الحدود والقدس واللاجئين. وأضافت الصحيفة أن مساعدي أولمرت وعباس قد بدأوا في التباحث حول «الأفق السياسي».

وكان أولمرت قد صرح في جلسة الحكومة يوم الأحد الماضي أنه لا يلتزم بأي اتفاق يعقد بين الفصائل الفلسطينية في إشارة إلى محاولة عباس التوصل إلى اتفاق حول تهدئة في قطاع غزة والضفة الغربية. وقال أولمرت في الجلسة: "لا نلتزم بملائمة عملياتنا لنشاطات حماس. حتى لو توصلت الأطراف في غزة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فهو ساري المفعول فقط بين الفصائل. علينا أن نستعد لمواجهة طويلة وغير متعلقة بالاتفاقات فيما بينهم، وتفعيل قدراتنا حسب الظروف، وبإدراك مسبق أن المواجهة طويلة".

وتطرق أولمرت إلى احتمال تعرض الحكومة الإسرائيلية إلى ضغط خارجي لوقف عدوانها على قطاع غزة، قال: " لا نخضع لأي جدول زمني يفرض علينا من الخارج، نحن نقرر متى، وكيف وأين نعمل، دون قبول شروط من أي جهة آخرى". في آخر لقاء بين عباس وأولمرت اتفق على عقد اللقاء القادم في مدينة أريحا، ألا أن ذلك مستبعد في ظروف الحالية.

لقاءات القاهرة

الى ذلك كشف الناطق باسم حركة فتح في ختام المحادثات بين رئيس المخابرات المصرية ووفد حركة فتح عن تلقي دعوة مصرية لعقد لقاء مشترك مع قادة حماس الأسبوع المقبل في القاهرة لوضع حد للاقتتال الداخلي.

من جهة أخرى، تستعد القاهرة لاستقبال وفد من حركة حماس بعد المباحثات التي عقدها وفد حركة فتح هناك. ونفى المتحدث باسم فتح عبد الحكيم عوض أي نية للإستعاضة باتفاق بين الحركتين عن اتفاق مكة.

من ناحيته، طالب عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط بتعميق الشراكة مع حركة حماس كمدخل لإنهاء الاقتتال الفلسطيني. هذا، وتأتي محادثات وفد حركة فتح مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان بداية لسلسلة محادثات مع ممثلي الحركات الفلسطينية الرئيسية الخمس للحيلولة دون تجدد الاقتتال بين الفصيلين الفلسطينيين