قال السفير الاسرائيلي لدى ألمانيا الجمعة ان اسرائيل تريد أن تحسن علاقاتها مع حلف شمال الاطلسي وأن تقرر في نهاية المطاف ما اذا كانت ستنضم للحلف في أحدث مؤشر على أن اسرائيل تعيد النظر في علاقاتها الدفاعية مع الغرب.
وفي مقابلة مع رويترز أوضح السفير الاسرائيلي شمعون شتاين أن اسرائيل تود ابقاء احتمال الانضمام للحلف قائما وهو ما لم تسع اليه علنا في الماضي.
وقال شتاين "اسرائيل مهتمة للغاية بتحديث علاقاتها مع حلف شمال الاطلسي نوعيا".
وأضاف "مسألة العضوية ليست قرارا بيد اسرائيل وحدها بل هو قرار يخص اسرائيل ودول حلف شمال الاطلسي. لكننا نريد المضي قدما في هذا الطريق. وعندما نصل الى مدى كاف فسنتخذ نحن والحلف قرارا".
وذكر شتاين أن اسرائيل تجري بالفعل محادثات مع الحلف والدول الاعضاء بشأن سبل "تعزيز" العلاقات. وتابع " يجب أن يحدث هذا تدريجيا. لكن اسرائيل تود أن تربط نفسهابالبنية الغربية بشكل أكبر".
وسعت اسرائيل في السنوات الاخيرة لتعزيز علاقاتها مع الحلف في مجالات مثل مكافحة الارهاب لكن دون طلب عضوية.
ومن المقرر أن يبحث وزير الدفاع الاسرائيل شاؤول موفاز مسألة التعاون في مجال الدفاع مع وزراء الحلف ونظرائهم من ست دول عربية خلال اجتماع في ايطاليا الجمعة.
وتنتهج اسرائيل منذ فترة طويلة سياسة الهجمات الوقائية من جانب واحد. لكن هناك مؤشرات على أن هذا الوضع قد يتغير فيما تواجه اسرائيل عدوا وهو ايران التي تشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أنها تطور أسلحة نووية رغم نفيها ذلك.
وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد العام الماضي انه يتعين "محو اسرائيل من الخريطة". وظهرت دلائل على تغير في العلاقات الدفاعية بين اسرائيل والولايات المتحدة الاسبوع الماضي عندما قال الرئيس الاميركي جورج بوش خلال مقابلة مع رويترز ان بلاده ستدافع عن اسرائيل عسكريا اذا لزم الامر ضد ايران.
ونقل عن وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو دعوته هذا الاسبوع الى منح عضوية حلف شمال الاطلسي لاسرائيل.
لكن خلال اجتماع للحلف في ايطاليا استبعد الامين العام للحلف ياب دي هوب شيفر هذه الفكرة. وقال للصحفيين "هذا سؤال افتراضي. مسألة عضوية اسرائيل ليست على الطاولة."