أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد انه سيستأنف عمليته العسكرية ضد قطاع غزة برا وبحرا وجوا بعد استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان “بعد استمرار إطلاق حماس للصواريخ بشكل متواصل خلال النافذة الانسانية التي تم الاتفاق عليها من أجل السكان المدنيين في غزة، سيقوم الجيش الان باستئناف أنشطته الجوية والبحرية والبرية في قطاع غزة”.
من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر “نظرا للانتهاكات الصارخة للهدنة الانسانية من قبل حماس، فان الجيش سيقوم الان باستئناف انشطته الهجومية”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (شاباك) صباح اليوم إنه اغتال الجمعة الناشط في حركة "حماس" في غزة، إسماعيل محمد سعدي عكلوك (25 عامًا) في استهداف للسيارة التي يستقلها.
وقال جيش الاحتلال إن المستهدف هو ناشط بارز في منظومة انتاج القذائف الصاروخية لـ"كتائب القسام"، وأنه ساهم في تطوير الطائرات من دون طيار التي انتجتها حركة "حماس" مؤخراً.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، عقب استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعملياته العسكرية في قطاع غزة بعد إعلانه تهدئة لمدة 24 ساعة، لترتفع حصيلة شهداء الهجوم على غزة منذ 7 يوليو/ تموز الجاري إلى 1052، وأكثر من ستة آلاف جريح.
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة، الطبيب أشرف القدرة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في غارات إسرائيلية وسط وجنوب قطاع غزة.
وأضاف إن مواطناً قُتل في قصف مدفعي على بلدة عبسان، (شرقي محافظة خان يونس)، فيما أصيب ثلاثة آخرين بجراح مختلفة.
كما استشهد، وفق القدرة، مواطنيْن في قصف نفذته طائرات حربية إسرائيلية على مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد، استئناف عملياته العسكرية في قطاع غزة في إطار عملية “الجرف الصامد” المستمرة لليوم الـ27، بعد رفض الفصائل الفلسطينية تمديد “الهدنة” لـ24 ساعة وإطلاقها صواريخ على مدن إسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له الأحد وصل الأناضول، نسخة منه، إنه “في ضوء مواصلة حماس إطلاق الصواريخ خلال فترة النافذة (الهدنة) الإنسانية، التي تم الاتفاق عليها لمصلحة السكان المدنيين في غزة، فإن الجيش الإسرائيلي سيستأنف الآن هجماته الجوية والبحرية والنشاط البري في قطاع غزة”.
من ناحية اخرى، نقلت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية الأحد عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن حماس كانت تخطط “لهجوم إرهابي ضخم” في أيلول/ سبتمبر المقبل عبر الأنفاق التي حفرتها بين غزة وإسرائيل.
وقال المسؤولون الكبار للصحيفة إن مئتي مسلح كانوا يخططون للتسلل إلى إسرائيل بصورة متزامنة عبر العشرات من الأنفاق التي تنتهي قرب أو داخل ستة تجمعات إسرائيلية قرب قطاع غزة.
وأوضح التقرير أن حماس كانت تخطط لتنفيذ الهجوم في عيد رأس السنة اليهودية من 24-26 أيلول/ سبتمبر، مضيفا أن هذه المعلومات تم الحصول عليه من مقاتلي الحركة الذين تم اعتقالهم خلال العملية البرية الإسرائيلية في غزة.
ولم يصدر أي تعليق فوري بشأن ما ذكرته الصحيفة من المتحدثة باسم الجيش في تل أبيب.