اعلن لبنان ان اسرائيل ستعيد اليه الجمعة جثث 3 من عناصر حزب الله قتلوا الاثنين في اشتباكات مع قواتها، فيما حمل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الدولة العبرية مسؤولية تصاعد العنف بسبب استمرارها في احتلال مزارع شبعا.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية ان اسرائيل وافقت الخميس على تسليم جثث عناصر حزب الله الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الصليب الاحمر في لبنان كريم المفتي ان الجثث ستسلم صباح الجمعة في نقطة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان.
واوضح المفتي انه تم التوصل الى الاتفاق بفضل "الاجراءات التي قامت بها اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان بعد الطلب الرسمي من الحكومة اللبنانية وحزب الله ومن خلال تنسيقها مع اللجنة في تل أبيب".
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة طالب اسرائيل الاربعاء بتسليم الجثث الثلاث، مشيرا الى ان هذا الامر ضروري "لنزع فتيل التوتر على الحدود الدولية للبنان".
وافاد مصدر دبلوماسي في بيروت ان الولايات المتحدة تدخلت لدى اسرائيل من اجل حلحلة المسألة.
وقتل اربعة من عناصر حزب الله وجرح 11 جنديا اسرائيليا في مواجهات عنيفة الاثنين في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها على الحدود بين لبنان واسرائيل وسوريا، والتي احتلتها اسرائيل من سوريا عام 1967 وتطالب بها بيروت بدعم من دمشق.
واحتفظ الجيش الاسرائيل بجثث ثلاثة من عناصر حزب الله فيما شيع القتيل الرابع في قريته في جنوب لبنان.
هذا، وقد حمل السنيورة اسرائيل مسؤولية تصاعد العنف في جنوب لبنان بسبب استمرارها في احتلال مزارع شبعا وذلك في تصريحات ادلى بها مساء الاربعاء في قطر ونشرتها الخميس الصحف اللبنانية.
وقال السنيورة تعقيبا على تصعيد العنف مؤخرا بين حزب الله الشيعي والقوات الاسرائيلية "خلال الاسابيع الماضية قامت اسرائيل وتقوم بانتهاكات مستمرة للاجواء اللبنانية مما يؤدي الى تشنج الاوضاع (...) والحل الحقيقي للاشكالات هو بانهاء احتلالها لمزارع شبعا".
وكان مجلس الامن الدولي قد حمل مساء الاربعاء حزب الله مسؤولية التصعيد مجددا مطالبا الدولة ببسط سيادتها ونشر الجيش وبالتالي نزع سلاح حزب الله وفق ما ينص عليه القرار 1559.
واعربت اسرائيل عن "رضاها" عن القرار.
