أعادت إسرائيل الخميس فتح معابرها مع قطاع غزة بعد يومين من إغلاقها عقب هجمات صاروخية، في حين غادر الناشطون الذين خرقوا رمزيا الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع عائدين الى قبرص على متن زورقيهم.
وصرح مسؤولون فلسطينيون في قطاع غزة بأن ثلاثة معابر تجارية فتحت لكن الرابع مازال مغلقا.
وشددت اسرائيل القيود على معابرها مع غزة بعد ان سيطرت حماس على القطاع الساحلي منذ أكثر من عام.
وأنهى وقف لاطلاق النار أبرم في حزيران/يونيو بشكل كبير اعمال العنف لكن نشطين في غزة يطلقون من حين لاخر صواريخ على اسرائيل.
وعادة ما ترد اسرائيل على الهجمات باغلاق المعابر في اليوم التالي.
في هذه الاثناء، غادر الناشطون المؤيدون للفلسطينيين الذين خرقوا رمزيا الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة الخميس عائدين الى قبرص على متن زورقيهم واصطحبوا معهم عددا من الفلسطينيين الذين كانوا عالقين في القطاع.
وانطلق زورقا الصيد "اس اس ليبيرتي" و"فري غزة" اللذان وصلا السبت الى مرفأ غزة مع 44 ناشطا على متنهما من المرفأ قرابة الساعة 12,30 ت غ. ولم يبحر معهم تسعة ناشطين قرروا البقاء وقتا اطول في غزة.
واعلنت حركة "الحرية لغزة" (فري غزة) التي نظمت الرحلة ان سبعة فلسطينيين غير قادرين على مغادرة غزة بسبب الحصار انضموا الى الناشطين على الزورقين.
واعلن رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة جمال الخضري ان بين الفلسطينيين السبعة "طفلا سيذهب لتركيب ساق صناعية يرافقه والده". وفقد سعد مصلح (12 عاما) ساقه في قصف اسرائيلي.
واشار الخضري الى ان الفلسطينيين الآخرين هم "ام وابناؤها الاربعة ولديهم تأشيرة دخول الى قبرص" مشيدا ب"الدور الهام والتاريخي للسفينتين".