واضافت الاذاعات ان الفلسطيني مطلوب منذ العام 1995 لتنفيذه عمليتين على الاقل استهدفتا حافلتين، واحدة في القدس اسفرت عن مقتل اربعة اشخاص، واخرى في رامات غان قرب تل ابيب ادت الى مقتل ستة.
واكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحادثة واعتبرت في بيان ان "اغتيال العدو الصهيوني للقائد القسامي عبد المجيد دودين عملية جبانة وتصعيد خطير ينم عن بشاعة العدو الصهيوني وخطورة التنسيق الامني معه".
وتابع البيان الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه "هذه العملية ما كان لها ان تكون لولا استمرار التنسيق الامني الخطير بين السلطة في الضفة والعدو الصهيوني لتصفية المقاومة واغتيال قياداتها".
من جهتها اكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان منفصل ان" مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية لهم الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة وغيرها بالطريقة المناسبة وفق ظروفهم الميدانية والامنية".
وقالت الكتائب ان "سلطة رام الله تتحمل مع قوات الاحتلال المسئولية عن هذه الجريمة كونها كانت تلاحق وتراقب منزل الشهيد وتجمع المعلومات عنه بشكل متواصل وتسعى لاعتقاله باستمرار، حتى قبيل استشهاده بليلة واحدة".
من جهة ثانية اعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، في بيان صحفي ان"احدى مجموعات سرايا القدس تمكنت من رصد قوة عسكرية كانت تهم بالتجمع قرب ناحل عوز فاستهدفها مقاتلونا بخمس قذائف هاون من العيار الثقيل".
وتابع البيان ان هذه العملية "تاتي في اطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل ضد ابناء شعبنا في الضفة و غزة".