اغتالت قوات الاحتلال اثنين من نشطاء كتائب شهداء الاقصى التي وجهت تحذيرا لكتائب القسام واتهمتها باطلاق رصاصة الرحمة على الوحدة الوطنية وكانت الحركة اعلنت التزامها بالتهدئة الا انه وبعد قليل من ذلك تجددت الاشتباكات بين عناصرها وافراد الامن الوطني الفلسطيني
اغتيال اثنين من قادة كتائب شهداء الاقصى
أعلنت مصادر امنية فلسطينية ان قوة اسرائيلية اغتالت اثنين من عناصر كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح
وقالت الكتائب في بيان نعي ان "جريمة اغتيال ابراهيم ظاهر محمد عباهرة ( 26 عامـــاً ) قائد كتائب شهداء الأقصى للمنطقة الغربية بمدنية جنين والشهيد وراد محمد طاهر عباهرة ( 26 عامـــاً ) نائب قائد كتائب شهداء الأقصى للمنطقة الغربية بمدنية جنين حيث لن تمر دون عقاب
وقال البيان ان الشهيدين "أشتبكا مع جنود العدو الصهيوني بعد تحصنهم داخل منزل وأوقعوا الخسائر في صفوف العدو" ودعت الكتائب التي حملت حكومة شارون مسؤولية تبعيات العملية دعت كافة خلايا الى النفير العام لضرب مواقع الاحتلال
وفي غزة استشهدت الطفلة عايدة معتز دغمش (9 سنوات)، واصيب اثنين من إخوانها نتيجة انفجار جسم مشبوه
كتائب الاقصى تحذر القسام
في هذه الاثناء حذرت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح "ما تسمي كتائب القسام" وقال بيان وصل البوابة نسخة منه انها "تتجاوز كل الخطوط الحمراء مطلقةً رصاصة الموت على وحدتنا الوطنية" وذلك –حسب البيان – عندما أختطفت ما تسمي أنفسها بمجموعات القسام سيارتان للأمن الوطني الفلسطيني قبل أربعة أيام حيث وردت المعلومات للأخوة المناضلين في الكتائب حيث توجهوا على الفور لتطويق الحدث وإحضار السيارتان بكل روح وطنية حيث تفاجئوا بإطلاق النار المباشر على المجموعة من قبل مجموعات القسام ،حيث تداركنا الموقف حفاظاً على الوحدة الوطنية وصوناً لدماء الشهداء". ويضيف البيان "والأمر الثاني والذي تفاجئنا به عندما كان مناضلينا في مهمة نضالية للحفاظ علي شعبنا الفلسطيني المرابط وأداء واجبهم الجهادي ،واجهتم مجموعة السلطة الثانية ما تسمي بكتائب القسام حيث أطلقت قذيفة أر بي جي على سيارة أحد قيادات الكتائب والمصنف على لائحة المطلوبين للأمن الصهيوني والتي كادت أن تنال من جسده قذائف الأر بي جي القسامية في حين لم تستطع أجهزة الأمن الإسرائيلية النيل منه طوال سنوات الانتفاضة".
وقالت الكتائب انها ستحاسب المتسبب في محاولة اغتيال احد قادتها ووصفت الهجوم الذي تشنه حماس على السلطة بانه مبرمج والهدف منه خلق صراع فلسطيني داخلي
هاون في غزة
من جهة أخرى اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان عاملين زراعيين تايلانديين اصيبا بجروح طفيفة مساء الاثنين وليل الاثنين الثلاثاء بقذائف هاون اطلقها فلسطينيون على تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب قطاع غزة. واصيب احد العاملين في مستوطنة جديد والثاني في مستوطنة غاناي تل. وتقع المستوطنتان في تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب قطاع غزة. من جهة اخرى، قال المتحدث نفسه ان خمس قذائف مضادة للدبابات اطلقت ليل الاثنين الثلاثاء على مواقع عسكرية في هذا القطاع بينما انفجرت عبوة ناسفة بدون ان تسبب ضحايا
12 جريحا باشتباكات في غزة
وافادت مصادر امنية وشهود ان 12 فلسطينيا على الاقل اصيبوا بجروح اليوم الثلاثاء في مخيم جباليا للاجئين خلال تبادل لاطلاق النار بين عناصر من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والامن الفلسطيني.
وقالت المصادر نفسها ان سبعة من الجرحى هم من قوات الامن وحركة فتح والاثنين الاخرين من عناصر حماس. كما جرح عدد من الفلسطينيين الذين حاولوا الفصل بين الجانبين. وخلال هذه المواجهات احرق عناصر حماس ثلاث سيارات تابعة لنشطاء من حركة فتح وفتحوا النار على ضابط من قوات الامن الفلسطينية ومسؤول كتائب شهداء الاقصي الجناح العسكري لفتح في جباليا ما ادى الى اصابته بعدة اعيرة نارية. من جهة ثانية افاد مصدر امني ان مجهولين قاموا باحراق مركز للدراسات والبحوث قريب من حركة حماس وقام افراد من حماس بمنع افراد الشرطة والدفاع المدني من الوصول الى مكان الحريق والتحقيق في ملابسات الحادث.
حماس ملتزمة بالهدنة
وفي وقت سابق قالت مصادر عبرية أن حركة حماس وافقت في ختام اجتماعها مع وفد مصري في قطاع غزة على وقف الهجمات بالصواريخ وقذائف الهاون على الأهداف الإسرائيلية واستكمال الهدنة التي تم الاتفاق عليها قبل أربعة أشهر. ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية ان الحركة شددت على أن التزامها بالتهدئة يرتبط بالالتزام الإسرائيلي بها محتفظة لنفسها بحق الرد على أي خرق إسرائيلي للهدنة وتضيف المصادر الفلسطينية أن حماس وافقت أيضا على وقف الحرب الكلامية مع السلطة الفلسطينية والعدول عن المطالبة باستقالة وزير الداخلية نصر يوسف.
وقد أجمعت غالبية القوى الفلسطينية في لقاءاتها مع الوفد المصري أمس على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة والعمل على تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وقد وصف القيادي في حركة حماس محمود الزهار الاجتماع الثاني لوفد الحركة مع الوفد المصري في غزة مساء أمس بأنه كان إيجابيا وانعقد لمتابعة ما تم التوصل إليه في الاجتماع الأول.
وجدد الزهار تمسك حركة حماس بتهدئة مشروطة مع إسرائيل مع احتفاظها بحق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية. ونفى أن يكون إطلاق الصواريخ مضرا بالمصلحة الوطنية الفلسطينية وقال إن المقاومة هي التي أزالت الاحتلال.
كما نفى اتهامات البعض لحماس بأنها تريد منافسة السلطة الفلسطينية، وأكد أن حركته اختارت الانتخابات الديمقراطية منهجا لها، محذرا من خطورة التفرد باتخاذ القرار خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي يعيشها الفلسطينيون قبيل انسحاب الاحتلال من غزة.
والتقى الوفد المصري أمس أيضا وفدا من حركة الجهاد الإسلامي التي توسطت في بداية الأزمة بين حماس والسلطة. كما التقى الوفد أيضا برئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، الذي أكد التزام السلطة الفلسطينية بتفاهمات القاهرة مع الفصائل، مشيرا إلى أن سلاح المقاومة ليس للاستعراض في إشارة إلى سلاح حركة حماس
لجنة وطنية للاشراف على الانسحاب
وتعقد اللجنة العليا للفصائل الفلسطينية اجتماعا اليوم لاستكمال الحوار لاحتواء التوتر الذي ساد مؤخرا بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). ومن المقرر أن يبحث الاجتماع أيضا مسألة تشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، التي تصر حركة حماس على تشكيلها.