اسرائيل تغتال ناشطا من كتائب الاقصى وتجدد قصفها لغزة

تاريخ النشر: 08 أبريل 2006 - 11:43 GMT

قال مسعفون فلسطينيون ومصادر امن ان صاروخا اسرائيليا أصاب سيارة في شمال قطاع غزة يوم السبت مما اسفر عن مقتل ناشط من كتائب شهداء الاقصى.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الهدف من الضربة كان ناشطون اطلقوا صاروخا على اسرائيل قبلها بلحظات

وقد جدد طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم غاراته مستهدفاً عدداً من المناطق في شمال وشرق قطاع غزة.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية أن طائرات الاحتلال حلقت بكثافة في أجواء شمال غزة قبل أن تقصف منطقة العطاطرة غربي بلدة بيت لاهيا بصاروخ سقط بالقرب من منطقة مأهولة بالسكان.

وكانت طائرات الاحتلال قصفت منطقة الواحة غربي بيت لاهيا بصاروخ واحد على الأقل.

ولم تشر الوكالة الى أي تفاصيل اخرى .

وتوعدت لجان المقاومة الشعبية اليوم السبت إسرائيل بسلسلة من "الردود غير المسبوقة والنوعية" ردا على الغارة الاسرائيلية على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة مساء أمس الجمعة والتي أدت إلى مقتل خمسة فلسطينيين بينهم أحد القادة الميدانيين في اللجان وطفلته.

وقال أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة "ليعلم العدو الصهيوني أن الرد على هذه الجريمة البشعة سيكون عبر سلسلة ردود غير مسبوقة. وأن المقاومة الفلسطينية ستوقد الارض ناراً تحت أقدام جنود الاحتلال. وستعمل علي التنسيق في ما بينها للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد".

وأضاف بالقول: "ألوية الناصر الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية شكلت غرفة عمليات مشتركة مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح لبحث آلية الرد على عمليات التصفية الجبانة التي تقوم بها طائرات العدو الصهيوني بحق قادة المقاومة الفلسطينية".

وشدد أبو مجاهد على "أن إسرائيل ستفاجأ بقوة وسرعة ردود اللجان. وقيادة اللجان أعطت أوامرها إلى جميع عناصرها في الاراضي الفلسطينية باستهداف الصهاينة في كل مكان" مضيفا "نحن نتوقع دائماً من العدو الاسوأ فلينتظر منا العدو أسوأ مما يتوقع ولاشك بأن الضربة قوية ولكنها بإذن الله ستزيد من قوتنا لان الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة".

وخيمت أجواء الاستياء والغضب على شوارع مدينة رفح بعد الغارة الاسرائيلية حيث سمعت مكبرات المساجد تنعى "الشهداء" وتتوعد بالرد في وقت يستعد فيه سكان المدينة المكتظة بالسكان التي تقع على الحدود المصرية الفلسطينية لمسيرة تشييع من المتوقع أن تكون حاشدة وجماهيرية .

وكان خمسة فلسطينيين قد قتلوا جراء الغارة الاسرائيلية التي استهدفت سيارة جيب من طراز /جي ام سي/كانت تغادر موقع تدريب عسكريا لنشطاء اللجان غرب مدينة رفح على أراضي ما كان يعرف بمستوطنة "رفيح يام "حيث أطلقت طائرات استطلاع إسرائيلية ثلاثة صواريخ على السيارة.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن القصف خلف خمسة قتلى هم : أياد أبو العينين /35 عاما/ قائد وحدة التصنيع في الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وأحد أبرز كوادرها في جنوب قطاع غزة وطفلته أسماء /سبعة أعوام/ وإبراهيم العالول /25 عاماً/ وبسام حسين /22 عاما/ وعادل شعت /25 عاماً/.