اسرائيل تغلق معبر المنطار وفتح تتغيب عن اجتماع للفصائل مع هنية

تاريخ النشر: 16 أبريل 2006 - 02:05 GMT

اغلقت اسرائيل معبر المنطار كارني التجاري بينها وقطاع غزة، فيما تغيبت فتح عن اجتماع عقده رئيس الوزراء إسماعيل هنيه مع ممثلي الفصائل لتدارس الاوضاع المتردية في ظل الحصار المفروض على الحكومة التي تقودها حركة "حماس".

وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الاسرائيلي أغلق صباح الاحد معبر المنطار دون ذكر الاسباب.

وأضافت المصادر أن الاغلاق جاء في الوقت الذي كان فيه المعبر الواقع شرق مدينة غزة مفتوحا بشكل جزئي خلال الايام القليلة الماضية.

ويعد المعبر المنفذ الوحيد لدخول المواد الاساسية والغذائية إلى قطاع غزة مما يؤدي إلى أن يحدث إغلاقه لفترات طويلة أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة.

وفي سياق متصل، اقترح الرجل الثاني في حزب كديما شمعون بيريز على رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إعادة فتح مطار غزة لتصدير المنتوجات الزراعية الفلسطينية من خلاله إلى أوروبا.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن بيريز قوله الأحد إنه من المحتمل أن يتم بحث هذا الاقتراح قريبا تمهيدا لاتخاذ قرار بهذا الشأن.
وقال بيريزانه من المفضل أن يتم تصدير المنتوجات الزراعية الفلسطينية إلى أوروبا عن طريق مطار غزه مباشرة بدلا من نقلها عن طريق معبر كارني إلى إسرائيل ومن ثم إلى مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب الأمر الذي يسبب في تأخيرات كبيرة.
وأضاف انه "ما من جدوى في البحث عن قنبلة في كل صندوق من البندورة أو كل شحنة من الزهور" مشيرا إلى أن الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة التي تؤدي إلى تأخير تصدير المنتوجات الزراعية الفلسطينية وبالتالي إلى تلفها.

اجتماع هنيه والفصائل

الى ذلك، التقى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه بعد ظهر اليوم الاحد بممثلي قادة الفصائل الوطنية والاسلامية في مكتبه بمدينة غزة وذلك لتدارس الوضعين السياسي والاقتصادي المترديين في ظل الحصار المفروض على الحكومة التي تقودها حركة "حماس".

وتغيب قادة حركة فتح عن الاجتماع فيما حضره ممثلون عن الفصائل الوطنية والاسلامية الاخرى.

وبحث الاجتماع التطورات الاخيرة على الساحة الفلسطينية وسبل الوصول الى حلول للازمات التي تواجهها الحكومة وسبل التغلب على الضغوط التي تمارس عليها.

وعن سبب مقاطعة حركة فتح للاجتماع قال أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري لحركة فتح "لا ينفع أن يفضحني في زفة ويصالحني في جلسة" وذلك في إشارة الى خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني يوم الجمعة الماضي الذي انتقد فيه بشدة الضغوط الداخلية والخارجية على الحكومة بما فيها المراسيم الرئاسية الخاصة بالصلاحيات الامنية والسيطرة على المعابر وكذلك "حملة التحريض على حكومته".

وأثارت هذه الانتقادات حالة من التوتر بين فتح وحماس وهو مابدا في سلسلة من التصريحات أدلى بها مسئولون من الجانبين خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية.