اسرائيل تغير مسار جدار بلعين وتدرس اطلاق مئة اسير فتحاوي

منشور 04 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:59

امرت المحكمة الاسرائليلية العليا بتغيير مسار جدار الفصل في قرية بلعين في الضفة الغربية التي تعتبر رمزا لمقاومة الجدار، فيما ذكر تقرير ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت يدرس الافراج عن نحو مئة اسير اضافي من حركة فتح.

واكدت المحكمة الاسرائيلية في حكمها "ان الترسيم المحدد (للجدار) يلحق ضررا كبيرا بسكان بلعين" وطلبت من الحكومة دراسة ترسيم بديل "في مدة زمنية معقولة".

وقد صادرت الدولة العبرية حوالى مئتي هكتار من اراضي بلعين الواقعة غرب رام الله لبناء الجدار كما اقتلعت الاف اشجار الزيتون بحسب الفلسطينيين.

ويتظاهر فلسطينيون وكذلك دعاة سلام اسرائيليون واجانب كل يوم جمعة في بلعين التي اصبحت رمزا لمقاومة الفلسطينيين لبناء الجدار الفاصل الاسرائيلي الذي يقضم من اراضيهم.

واكدت المحكمة "ان الضرر ناجم عن مصادرة اراض لبناء الحاجز واقتلاع الاشجار الموجودة على خط ترسيمه. فضلا عن ذلك يجد سكان قرية بلعين انفسهم مقطوعين عن قسم كبير من اراضيهم الزراعية بسبب الترسيم الحالي للحاجز".

وتعتبر اسرائيل الجدار الذي سيمتد على طول 650 كلم "سياجا لمكافحة الارهاب" بينما يصفه الفلسطينيون بانه "جدار الفصل العنصري" لانه يتوغل باراضيهم ويمنع قيام دولة لهم قابلة للحياة.

اسرى فتح

الى ذلك، ذكرت صحيفة معاريف الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يدرس الافراج عن نحو مئة اسير اضافي من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتوقع ان يتم الافراج عن هؤلاء الاسرى لمناسبة شهر رمضان كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين اسرائيليين كبار. لكن هذه المعلومة لم تؤكد من مصدر مستقل.

وفي 20 تموز/يوليو وفي بادرة دعم لعباس اثر سيطرة حماس بالقوة على قطاع غزة افرجت اسرائيل عن اكثر من 250 اسيرا فلسطينيا معظمهم من فتح.

ويشكل مصير حوالى 11 الف فلسطيني ما زالوا اسرى مصدر قلق كبير للشعب الفلسطيني كما شكل على الدوم مسألة تعتبر من القضايا الاكثر حساسية في المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية.

ولمساندة عباس بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران/يونيو تراجعت اسرائيل عن ملاحقة ناشطي فتح ممن يلقون السلاح وافرجت عن جزء من الاموال المستحقة للسلطة.

مؤتمر السلام

على صعيد اخر، اتفق الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا مساء الاثنين مع وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب على ضرورة "التحضير الجيد" لمؤتمر السلام الدولي الذي يتوقع ان يعقد في وقت لاحق هذا العام.

وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان الخطيب التقى في عمان مساء الاثنين سولانا وبحث معه عملية السلام في المنطقة. واضافت ان "الجانبين اتفقا على ضرورة التحضير الجيد لمؤتمر السلام المقبل المنوي عقده قبل نهاية العام الحالي".

واكد الخطيب على "ضرورة ان ينتج عن هذا المؤتمر احداث تقدم حقيقي على المسار الفلسطيني يفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة ضمن اطار زمني محدد".

وبحسب الوكالة فقد وضع الخطيب سولانا في "صورة الاتصالات التي يقوم بها الملك عبد الله الثاني مع قادة الدول الشقيقة والصديقة في سبيل دعم عملية السلام".

ومن جهته وضع سولانا الخطيب في صورة مباحثاته مع المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين. والتقى سولانا الاحد عباس واولمرت.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك