كشفت اسرائيل عن محادثات سرية بينها والسلطة بشأن الانتخابات واعلنت انها ستنسحب من بعض المدن خلال هذه الانتخابات.
وقالت المحطة الثانية الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي مساء الاثنين ان مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين التقوا سرا الاسبوع الماضي في القدس لبحث تنظيم عملية انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية في التاسع من الشهر المقبل.
واضافت ان دوف فايسغلاس وشالوم ترجمان من اعوان رئيس الوزراء ارييل شارون التقيا وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات وحسن ابو لبدة مدير مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع.
وتابعت المحطة ان الطرفين بحثا انسحاب الجيش الاسرائيلي من المدن الرئيسية الفلسطينية يوم الانتخابات وامكانية ان تتولى عناصر مسلحة من الشرطة الفلسطينية تنظيم العملية.
واشارت الى ان الطرفين سيلتقيان مجددا الاسبوع المقبل.
وردا على استفسار اكد مسؤول فلسطيني مفضلا عدم ذكر اسمه المحادثات.
واضاف ان المشاركين في اللقاء اتفقوا على تطبيق الاجراءات ذاتها التي اتخذت خلال انتخابات العام 1996 والتي سمحت لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة في عمليات الاقتراع التشريعية والرئاسية.
واكد ان الطرفين سيجتمعان مجددا الاسبوع المقبل.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز اعلن في وقت سابق الاثنين خلال مؤتمر قرب هرتسيليا ان اسرائيل ستتخذ التدابير اللازمة لتسهيل "المسار الديموقراطي" للعملية الانتخابية لاختيار خلف للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
واضاف "سننسحب لمدة 72 ساعة من المدن الفلسطينية قبل واثناء وبعد انتخابات 9 كانون الثاني/يناير".
وحذر موفاز اليوم الفلسطينيين، من مواصلة هجماتهم ضد إسرائيل، مشيرا إلى أنها قد تؤدي إلى عرقلة إجراء الانتخابات المقررة في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال موفاز إن "العقبة تتمثل بالإرهاب، وإذا استمر ذلك، فسيكون له تأثيره على الانتخابات".
وأضاف "على الفلسطينيين أن يفهموا ويتداركوا هذا الاحتمال ، وأن يتصرفوا على هذا الأساس"—(البوابة)—(مصادر متعددة)