اسرائيل تفرج عن 87 اسير وعباس يلتقي اولمرت الثلاثاء

منشور 30 أيلول / سبتمبر 2007 - 11:32
اعلن مسؤول الاحد ان اسرائيل ستفرج الاثنين عن 87 اسيرا فلسطينيا معظمهم من حركة فتح وذك قبل يوم واحد من اللقاء الذي يجمع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي وفريقاهما التفاوضي .

الافراج عن 87 اسيرا

اعلن مسؤول الاحد ان اسرائيل ستفرج الاثنين عن 87 اسيرا فلسطينيا معظمهم من حركة فتح في مبادرة تهدف الى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل انعقاد اجتماع السلام الدولي خلال تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة.

وصرح ناطق باسم ادارة السجون "سنفرج عن 87 سجينا معظمهم من فتح وبينهم 29 يتحدرون من قطاع غزة والمتبقين من الضفة الغربية".

وكانت اسرائيل التي تعتقل 11 الف فلسطيني افرجت في تموز/يوليو عن 250 منهم في خطوة قالت انها تهدف الى دعم محمود عباس الذي لم يعد يبسط نفوذه الا على الضفة الغربية بعد ان سيطرت حركة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران/يونيو.

واعلن رئيس الوزراء ايهود اولمرت الاسبوع الماضي بشان الافراج عن الاسرى الذين لم يشاركوا في هجمات على اسرائيل "انها خطوة عادية سبق وقمنا بها وسيتم الافراج عنهم طبقا للمعايير المعهودة".

ورحب مسؤولون فلسطينيون بالافراج عن الاسرى لكنهم شددوا على ان الجيش الاسرائيلي ما زال يواصل اعتقالاته في الضفة الغربية حتى ان عدد المعتقلين لا ينخفض.

وانتقد المسؤولون الفلسطينيون عدم قيام اسرائيل باي مبادرة لرفع نحو 500 حاجز تقيمه في الضفة الغربية ويعيق حرية حركة الفلسطينيين.

واكدت اسرائيل من جهتها ان اقامة تلك الحواجز تحد من عدد الهجمات على اراضيها.

لقاء عباس وأولمرت

في شأن متصل يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت وفريقاهما التفاوضي يوم الثلاثاء في محاولة لتضييق هوة الخلافات حول مؤتمر ترعاه الولايات المتحدة ويهدف لقيام دولة فلسطينية.

وقال دافيد بيكر المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد إن لقاء عباس وأولمرت سيعقد في مقر إقامة رئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس.

وسيعقد فريقا التفاوض أيضا أول اجتماع رسمي بينهما يوم الثلاثاء. وقال بيكر ان الفريقين سيعملان لصياغة "بيان مشترك لتقديمه في ختام الاجتماع الدولي القادم."

ويسعى أولمرت لوضع بيان مشترك عام لتقديمه للمؤتمر المزمع عقده خلال فترة من منتصف الى أواخر نوفمبر تشرين الثاني. أما عباس فيريد اتفاق "اطار" واضحا يشمل جدولا زمنيا للتطبيق.

ومن غير الواضح الى أي مدى سيبدي أولمرت استعدادا لتلبية نداء عباس بالخوض بعمق في قضايا "الوضع النهائي" الحاسمة لاقامة دولة فلسطينية وهي الحدود ومستقبل القدس ووضع اللاجئين الفلسطينيين.

وضعف أولمرت سياسيا منذ حرب لبنان العام الماضي مما أثار شكوكا بين الاسرائيليين والفلسطينيين حول قدرته على الالتزام بأي وعود تتعلق بالسلام.

كما أن سلطات عباس باتت محدودة عقب سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو حزيران. وقالت اسرائيل انها تعتزم اطلاق سراح 87 سجينا فلسطينيا يوم الاثنين كبادرة حسن نية لعباس.

ويلتقي عباس وأولمرت بصورة منتظمة منذ يونيو حزيران في اطار حملة تقودها الولايات المتحدةد لتعزيز موقف عباس زعيم حركة فتح في الضفة الغربية وعزل حماس في قطاع غزة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك