وداهمت القوات الاسرائيلية الاربعاء فندق الكومودور في حي الصوانة بالقدس المحتلة حيث كان مقررا عقد اجتماع لأئمة مساجد القدس والمفتي العام والشيخ صلاح، وأمرت بحظر اللقاء ومنعه وإغلاق الفندق؛ الأمر الذي دفع بالحضور إلى التوجه إلى سطح عائلة الحلواني في حي واد الجوز حيث كان يقيم الشيخ رائد صلاح خيمة اعتصامه الاحتجاجية على حفريات تلة ياب المغاربة.
وبحسب شاهد عيان فان قوة كبيرة ومعززة من جيش الاحتلال حاصرت المنطقة وداهمت بيت آل الحلواني بعد أن قرأ قائدها أمرا من ما يسمى بقائد شرطة القدس يمنع بموجبه عقد اللقاء.
وأوضحت المصادر " أن مشادة كلامية وقعت بين قائد الوحدة والمفتي العام الذي أكد أن التجمع كان من أجل وليمة لا أكثر ولا أقل، إلا أن الضابط الإسرائيلي هدد باستخدام القوة في حال لم يتفرق الحضور، واتبع تهديده بإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة التي تسببت بإصابة الشيخ رائد صلاح في يده وصدره وكذلك المفتي العام وعدد من الحضور، كما تم تفريق الحضور بالهراوات الغليظة.
وقالت مصادر إعلامية " إن الشيخ رائد صلاح أصيب في صدره ويده وتم نقله إلى مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في حي جبل الزيتون بالقدس وحول إلى غرفة العناية المكثفة لتلقي العلاج.
كما أُصيب سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية برضوض، فضلاً عن إصابة عدد من المواطنين بإصابات مختلفة ونقلوا إلى مستشفيات القدس لتلقي العلاج المناسب.
وقالت الشرطة في بيان ان نحو 30 شخصا من المشاركين في الاجتماع هم اعضاء في حماس .
وقال البيان انه بعد رفض المشاركين في الاجتماع اوامر الشرطة بأن يتفرقوا "ألقيت قنبلة صدمة وانفض الاجتماع."