اسرائيل تقتحم نابلس وتقصف غزة وشيراك يدعو لاستئناف فعلي للمفاوضات

تاريخ النشر: 19 أبريل 2006 - 09:03 GMT

اقتحم الجيش الاسرائيلي مدينة نابلس وقصف بالمدفعية شمال قطاع غزة متسببا بجرح 6 فلسطينيين، فيما دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اسرائيل وحكومة حماس الى القيام "بما يلزم من الخطوات" من اجل "استئناف فعلي" لمفاوضات السلام.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت الاربعاء مختلف أحياء مدينة نابلس في الضفة الغربية.

واضافت ان الجيش الاسرائيلي قام بتعزيز قواته العاملة في المدينة بعدد كبير من الآليات العسكرية المصفحة وأن عدداً كبيراً من الجيبات تتمركز في جميع مناطق المدينة تقريباً.

من جهة اخرى، افادت مصادر طبية فلسطينية الثلاثاء ان ستة فلسطينيين اصيبوا في شمال قطاع غزة نتيجة القصف الاسرائيلي المدفعي المكثف على شمال القطاع.

واوضحت هذه المصادر "ان قذائف من المدفعية الاسرائيلية اطلقت على حي سكني في بلدة بيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة مما ادى الى اصابة ستة فلسطينيين من بينهم ثلاثة فتية بشظايا ووصفت حالتهم بالمتوسطة".

واعلنت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان مناطق غير مأهولة في شمال قطاع غزة تم قصفها بالمدفعية اثر سقوط صاروخ يدوي الصنع اطلقه فلسطينيون الاربعاء من شمال القطاع على قرية اسرائيلية بدون ان يؤدي الى سقوط اصابات.

ويقصف الجيش الاسرائيلي منذ اسابيع عدة شمال قطاع غزة الذي تطلق منه فصائل فلسطينية مسلحة صواريخ يدوية الصنع على الاراضي الاسرائيلية.

وقررت الحكومة الاسرائيلية الثلاثاء، تكثيف عملياتها العسكرية في اعقاب العملية الانتحارية في تل ابيب والتي اسفرت الاثنين عن مقتل ثمانية وجرح العشرات.

دعوة شيراك

الى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس، واسرائيل الى القيام "بما يلزم من الخطوات" من اجل "استئناف فعلي" لمفاوضات السلام وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة الاهرام المصرية الاربعاء.

وقال شيراك "في الوقت الحاضرندعو حماس إلي تفهم أن دروب العنف تقود إلى طريق مسدود وإلى مواصلة انتقالها نحو العمل السياسي عبر الإبقاء علي احترامها للهدنة والالتزام بالتخلي عن العنف والاعتراف بإسرائيل".

واجريت هذه المقابلة قبل عملية تل ابيب الانتحارية. ولم تصدر الحكومة الفلسطينية ادانة للعملية واكدت ان اسرائيل تتحمل "المسؤولية".

واضاف شيراك في هذه المقابلة التي نشرت في مناسبة زيارته الرسمية التي تستغرق يومين الى مصر " ولكننا نقول أيضا للإسرائيليين إن عليهم الابتعاد عن تلك النزعة نحو القرارات الأحادية الجانب والكف عن الاغتيالات التي تستهدف أشخاصا بعينهم وعن الاستمرار في سياسة الاستيطان".

واكد الرئيس الفرنسي انه "في نهاية المطاف ـ وكلنا يعلم ذلك كما أن الإسرائيليين والفلسطينيين يدركونه أيضا ـ ليس هناك بديل عن استئناف فعلي للمفاوضات".

وقال "بالتالي، فاني اوجه نداء للطرفين للقيام بما يلزم من الخطوات كي تستانف المفاوضات، ليس هناك من بديل".

من جهة اخرى وحول الدعم الاقتصادي المباشر للسلطة الفلسطينية قال شيراك "إننا نعيد النظر فيه حاليا وسنسعي للاستجابة للاحتياجات الملحة للشعب الفلسطيني وسوف أناقش هذه القضية بالتفصيل مع (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس الذي سأستقبله في باريس مع نهاية الشهر الحالي".

يشار الى ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة علقا مساعداتهما للحكومة الفلسطينية منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير الماضي لكنهما واصلا تقديم المساعدة الانسانية للشعب الفلسطيني.

(البوابة)(مصادر متعددة)