قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا في عملية عدوانية على مدينة خان يونس فيما دعت حركة الجهاد الاسلامي السلطة الوطنية لمحاربة الفساد وفصائل المقاومة للوحدة في ظل عدم وجود شريك اسرائيلي لبناء السلام
استشهاد مسن في غزة
وقالت تقارير امنية فلسطينية ان عشرات الدبابات الاسرائيلية مدعومة بالمروحيات شنت هجوما على مدينة خان يونس في قطاع غزة حيث اطلقت الطائرات صواريخها على تجمع للفلسطينيين بالقرب من مسجد خالد بن الوليد بن الوليد في المخيم مما اسفر عن استشاهد علي عبد الله (60 عاما) واصابة 6 آخرين بجروح اصابة بعضعم خطيرة
واشارت الى ان جرافات الاحتلال الاسرائيلي هدمت 52 منزلا وشردت عشرات العئلات في المدينة
وقال شهود عيان ان اكثر من عشرين آلية توغلت وسط إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة وطلبت من الأهالي المجاورين لمستوطنة "نفيه دقاليم" بمغادرة منازلهم تمهيدا لهدمها .
ولم يتمكن الأهالي من إخراج حاجياتهم وأثاث منازلهم حتى شرعت الجرافات بتدمير واسع للمنازل المبنية من غرف "الاسبست " وتأوي أكثر من 300 مواطناً شردوا جميعهم في العراق تحت وابل من إطلاق النار .
كما تم تدمير جزءا من مسجد الالباني في المخيم .
الجهاد الاسلامي
ودعت حركة الجهاد الإسلامي كافة الفصائل الفلسطينية للتوحد في خندق المقاومة وصد العدوان المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني مع بداية دخول الانتفاضة عامها الخامس واعتبرت ان الانتفاضة الفلسطينية علامة فارقة في التاريخ، لانها كشفت الوجه الدموي الارهابي للدولة العبرية، وحرمت الاسرائيليين من السبب الرئيسي لقدومهم الي فلسطين وهو الامن.
وأشار الدكتور محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خلال تصريح صحفي :" ان نقطة البداية في مشروع حماية وتقوية الإنتفاضة هي وحدة فصائل المقاومة وإجماع الشعب حول مشروعها
وأضاف ان المطلوب الان التوحد في خندق الجهاد والمقاومة رداً على جرائم الاحتلال واعتبر أن استمرار الانتفاضة هو الضمانة الوحيدة للحفاظ علي كافة حقوق شعبنا الفلسطينية المشروعة مبينا ان المعركة مع الاحتلال طويلة ومفتوحة ومستمرة منذ قرن وتأخذ أشكالا وجولات مختلفة ولن تنتهي قريبا وتحتاج الى صبر ومثابرة ونفس طويل وقوة تحمل ولن تنتهي بانسحاب من غزة وتحويلها الى سجن كبير ولا باعادة انتشار في الضفة وتحويلها الى معازل عنصرية.
واوضح الدكتور الهندي ان :" المشروع الصهيوني في فلسطين هو ليس مشروعا لليهود فقط بل في اساسه مشروعا غربيا استعماريا بدا بريطانيا وانتهى مشروعا اميركيا للسيطرة على المنطقة وثرواتها ومستقبلها ومنع أي نهضة حقيقية فيها موضحا ان هذا المشروع قائم على العنف وادامة العنف ويتغذى على الارهاب رغم دعاوي السلام والديمقراطية والاصلاح .
واعتبر الدكتور الهندي ان دعاوي السلام والمسيرة السياسية والمفاوضات والخطط من قبيل خارطة الطريق والانسحاب احادي الجانب من غزة هي لتغليف هذا العنف الذي يحمله المشروع الصهيوني والتاسيس لعنف جديد يراد له ان يعصف بمستقبل الشعب الفلسطيني ومستقبل المنطقة لنرزح في معازل وسجون كبيرة لعشرات السنين القادمة .
وحول موضوع الاصلاح اكد الدكتور الهندي كل الشعب الفلسطيني يطالب بالاصلاح لكن يجب التفريق بين اصلاحين الاصلاح الاول بمواصفات امريكية _اسرائيلية وهو اصلاح امني بمعنى اعادة تركيب وتقوية الاجهزة الامنية الفلسطينية لتنوب عن اسرائيل في قمع الانتفاضة وقوى المقاومة ولا يهم بعد ذلك استمرار الفساد وسرقة المال العام ونهب المساعدات والسيطرة على المقدرات ونشر الفساد بل ذلك يصبح مطلوبا لمع الشعب واذلاله حتى لاينهض من جديد .
والاصلاح الثاني اصلاح فلسطيني يطالب بالتصدي للصوص والمفسدين وحماية مقدرات الشعب والمال العام والمساواة امام قانون فلسطيني عادل ودعم الفئات التي تضررت من جرائم العدو فهدمت بيوتهم ومزارعهم وصودرت ممتلكاتهم وارضهم او فقدوا اعمالهم ومصادر رزقهم بهدف تقوية لحمة الشعب ودعم صموده في هذه المعركة الطويلة والشاملة .
وحول موضوع الانتخابات قال :" إن حركة الجهاد الإسلامي وحركات المقاومة الأخرى دعت أعضائها وأنصارها لتسجيل أسمائهم وهذا فقط من باب حفظ الحقوق ولكن ليس هناك قناعة بأن انتخابات ستجري في هذا الوقت وأضاف ان أميركا وإسرائيل لا ترغب في انتخابات فلسطينية ببساطة لأن انتخابات رئاسية ستأتي بالرئيس عرفات الذي ليس له منافس والذي هو اميركيا واسرائيليا ليس شريكا وغير ذي صلة. وانتخابات تشريعية أو بلدية ستأتي بأنصار المقاومة .
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
