قتلت القوات الاسرائيلية ثلاثة فلسطينيين وجرحت 12 آخرين الخميس في مخيم المغازي في وسط قطاع غزة، فيما فرضت اغلاقا واجراءات صارمة على الضفة الغربية.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان ضربة جوية قتلت فلسطينيا وهو يعد لاطلاق صاروخ مضاد للدبابات على القوات الاسرائيلية التي دخلت مخيم المغازي في وسط قطاع غزة.
وفي وقت سابق الخميس قتلت القوات الاسرائيلية التي تقوم بعمليات في مخيم المغازي منذ الاربعاء مسلحا فلسطينيا اخر.
واستشهد مسلح ثالث في غارة جوية في وقت لاحق أسفرت ايضا عن اصابة أربعة مدنيين من بينهم طفل وسائق سيارة اسعاف كان يقف على مقربة داخل المخيم.
وقالت مصادر طبية ان زوارق البحرية الاسرائيلية واصلت الضغط بقصفها طريقا ساحليا رئيسيا تستخدمه عربات الطوارئ وسيارات اخرى وأصيبت سيارة اسعاف بأضرار خلال القصف.
وبدأت اسرائيل هجومها على غزة اواخر الشهر الماضي بعد ان خطف نشطون فلسطينيون الجندي جلعاد شليط في هجوم عبر الحدود.
وقتلت اسرائيل 110 فلسطينيين نحو نصفهم نشطون منذ بدء العملية. والاربعاء وحده قتلت القوات الاسرائيلية 15 فلسطينيا في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت احدى الجماعات الثلاث التي شاركت في خطف الجندي ان الحملة الاسرائيلية فاشلة.
وقال ابو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية ان الجندي ما زال مفقودا والصواريخ ما زالت تطلق وقال ان اسرائيل ستدفع ثمنا غاليا لقتلها المدنيين والمقاتلين الفلسطينيين.
إغلاق الضفة
وأوضحت متحدثة عسكرية للإذاعة الإسرائيلية أنه نظرا لإجراءات الإغلاق، لن يسمح إلا لأربعة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية بدخول إسرائيل.
وقالت إن "الإغلاق تقرر بعد سلسلة من الإنذارات بوقوع هجمات". وكانت الشرطة الإسرائيلية وضعت الاربعاء في حالة تأهب خوفا من عملية فدائية.
وأكدت المتحدثة إلغاء تصاريح العمل داخل إسرائيل لعدة آلاف من العمال الفلسطينيين مع السماح للحالات الإنسانية فقط بالمرور.
وكانت الولايات المتحدة حذرت مواطنيها من التوجه إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة بسبب وجود "تهديدات".
وقالت الخارجية الأميركية إن "تصرفات الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس وعمليات مثل خطف جندي إسرائيلي على يد عناصرها، تسببت في ازدياد حالة عدم الاستقرار بالضفة الغربية وقطاع غزة".
وحثت الرعايا الأميركيين على "تأجيل سفرهم إلى الضفة الغربية وتجنب السفر إلى قطاع غزة".