شهداء
قالت حركة حماس إن ثلاثة أعضاء في جناحها العسكري، كتائب القسام، قتلوا في غارتين إسرائيليتين منفصلتين. وأضافت الحركة أن عضوين في كتائب القسام قتلا في الغارة الأولى التي استهدفت شرقي بلدة خان يونس في جنوب قطاع غزة بينما قتل عضو ثالث في القسام في غارة استهدفت مدينة غزة. وعرف من بين الشهداء
حسام جبر أبوهين 'المغنّي' (21عاماً)، من سكان حي الشجاعية
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت بثلاثة صواريخ في ساعة مبكرة من فجر اليوم، مجموعةً من المواطنين شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد إثنين منهم، وإصابة أربعة آخرين وصفت جراح أحدهم بالحرجة وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الهجوم وقالت ان الصواريخ اصابت نشطين كانوا يعملون في المنطقة
وفي رفح عثر على جثة الشهيد مدحت عايش عواد (20عاماً)، ملقاة بين الأشجار عقب انسحاب قوات الاحتلال من منطقة الجرادات شرق المحافظة.
وكانت قوات الاحتلال انسحبت الليلة الماضية، من منطقة الجرادات القريبة من مطار الشهيد ياسر عرفات الدولي بعد اقتحامها منذ ساعات الصباح الباكر، قبل أن تصيب مواطناً معاقاً بجراح، وتعتقل العشرات وتنقلهم إلى جهة مجهولة.
تحذير من سلسلة بشرية
وقد توعدت سلطات الاحتلال بمنع اي محاولة من جانب الفلسطينيين لاختراق حدود قطاع غزة مع الدولة اليهودية في تحد لحصار تقوده اسرائيل. وقالت جماعة مؤيدة لحماس انها ستنظم احتجاجا سلميا يوم الاثنين قدرت أن ما بين 40 ألفا و50 ألف امرأة وطفل سيشكلون خلاله "سلسلة بشرية" على طول قطاع غزة.
وقامت حماس بتفجير الجدار الحدودي الجنوبي لغزة مع مصر لفتح ثغرات به الشهر الماضي. وقال منظمو احتجاج يوم الاثنين إنهم لا يعتزمون انتهاك الحدود مع اسرائيل ولكن مصدرا امنيا اسرائيليا قال ان الجيش مستعد "لكل السيناريوهات." وسمح خرق الحدود عند رفح لمئات الآلاف من الفلسطينيين بالتدفق الى مصر لتخزين السلع الشحيحة في قطاع غزة بسبب الحصار الاقتصادي والعسكري الإسرائيلي. ومنذ ذلك الوقت اثار مسؤولو حماس احتمال تنظيم عمليات خرق مماثلة على الحدود مع اسرائيل. وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في بيان مشترك نادر "ستدافع اسرائيل عن حدودها وستوقف اي محاولة تسلل الى حدودها المتمتعة بالسيادة. وقالت مصادر امنية ان الجيش الاسرائيلي وضع قوات الامن على أهبة الاستعداد وعزز المراقبة بمحاذاة حدود غزة استعدادا للاحتجاج.
ولم يصل سامي ابو زهري المسؤول بحماس الى حد التهديد بخرق الحدود مع اسرائيل وقال ان الشعب الفلسطيني لن يسمح باستمرار هذا الوضع بصرف النظر عن النتائج وسيعمل على كسر الحصار بكل الوسائل الممكنة. واضاف انه يحمل الزعماء الاسرائيليين مسؤولية اي ضرر يلحق بالمشاركين في تلك المظاهرات السلمية. وقال جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ان اللجنة لا تعتزم الاقتراب من الحدود لا من الشمال ولا من الجنوب. وعبر عن أمله في ان يلتزم جميع المشاركين بالتعليمات وقال ان اللجنة ستحاول منع أي انتهاكات.
وذكر منظمون ان المدارس التي تسيطر عليها حماس في انحاء غزة ستسمح للتلاميذ بالمغادرة مبكرا للمشاركة في الاحتجاج. وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي أن الجيش نشر أيضا المزيد من المدفعية على طول الحدود مع غزة.